أهلاً بك في أچارثا

لا تتوعد أحد بسوء

شعوب العصور الوسطى شرقا وغربا عدا شرقنا الاوسط السعيد

كان علية القوم عند الاختلاف ! يحدد موعد علنى للتسويه

مره رد ديون ومره جلب شهود لدرء إدعاء أو تثبيته ومره تانيه للقتال المميت خاصة إهانة الأسم أو السيره .

يتحدد موعد بنفس المكان أو مكان عام أمام الجميع ووقتها لا يمكن أن يتدخل أحد حتى تنتهى بفوز أحدهما .

عندنا مفيش تأجيل ولا مواعيد . بنخلص وقتى .

هذه الثقافه انتقلت من النبلاء إلى عوام الناس حتى نشأت محاكم التفتيش تفصل بين الجميع بعد تعيين البلاطجه الى جلادين وحراس وتحولوا الى قوات نظاميه تحمل اسم بوليس Police وهى كلمه باطنيه تعنى الرجال الذين لا مكان لهم . لذلك ستجد كل رجال الشرطه فى حالة حركه لتحرى الامن ومنع الجريمه والانتقال من مكان لأخرى ومدينه لأخرى حتى يتم تعيين المحترف فيهم بالأجهزه الأمنيه العليا أو الإنتربول لمراقبة وضبط الانشطه المشبوهه للأفراد والهيئات وأحيانا الدول .

كل ما سبق ينتمى اليوم لثقافة العوام لأن الرجل لا يتوعد ولا يثأر ولا يضع نفسه أساسا فى موقع مواجهه أو تحدى . وعنده من الكاريزما ما تجعله فى موقف هيبه واحترام لا يثير الغضب لكن يثير العجب بلمعان أخلاق الرجال . لأن الرجل ضوء يدرك ان الغضب يحول المرء الى نار تحرق الجميع بما فيها صاحبها .

عوام المؤمنين يعتقدون أن الله يغضب وينتقم ويمكر وكلها صفات مخلوق لا تطبق عن الخالق لأنه منزه عن الوصف والتسميه لكن المؤمن النقى أمين على مبادىء تكفل له العيش بكرامه وسعاده مهما كان الحال حوله . لانه يدرك فين الصالح ويروح له . لكن المؤمن النقى لا يتحمل الخلط مع عوام الناس لفرط تلوثهم بعادات وأفكار لم تعد لائقه وبعضها متوحش يرتدى رداء القداسه ومنبع هذه الأفكار من المعتقدات القديمه والتى تم إجبارها فجأه بالدخول فى الإيمان او الأتاوه أو القتل . هنا تحول الايمان الى ايمان مشروط مبنى على 3 اختيارات تطبق معايير ادارة العقل البشرى . وهذا سبب لما ذكرت لك فى السابق الا تضيق على نفسك بين اختيارين . دوما استنتج اختيار ثالثا حتى تكتمل المنظومه بدون ندم .

التهديد الدائم يجعل النفس تفضيل الركون الى التسويف وعدم التدبر لعدم شعورها بالأمان لها هى حيه ولا أى ضمان بعد وفاتها من الجسد .واى نفس تعيش تحت التهديد ! لا يمكن لها تفعيل الحاسه السادسه او السابعه وقدراته هى خمس حواس فقط يتم تدريبها على العيش وسط المكعب . والفرط بالحبس يصيب صاحبه بالدهشه عندما يذهب الى الطبيعه ويحسد أهلها عليها . هذه الدهشه تتسبب فى ضعف الأحساس بالزمن وهو ما يجعله يمر سريعا . لكن العكس الزمن ثقيل محسوس بدقه حينما تكون الضغوط هائله من المطالب واللالتزامات فكيف لهذه الروح ان تتطور او تفكر حتى فى توسعة رزقها ؟

كونيا الروح مسئوله عن تصرفها لأن عدم معرفة القانون لا يمنعه من عقابك خاصة لو طبيعى . انما قانون البشر ستجد فيه رحمه أو إعفاء لظروف يقوم الحكام بتقييمها ومعرفة مكاسبهم أولا من العفو عنك وعادة بيكون مكسب انتخابى شعبوى يتم خلال المناسبات والاحتفالات .

لذلك تحمل المسئوليه الأول هو ترويض العقل الغريزى حتى يتحد مع مبادىء القلب . لكن المدرسه الشرقيه تؤمن بضرورة تزاوج التوأمان وهما العقل والقلب . لكن العقل مشروط وهذا ما يؤدى لكشف الشخصيات بعد الارتباط فى شراكه أو زواج أو حتى رحله .

هتشوف اشكال ما يعلم بها الا ربنا . دخلت عليم بالحنيه والمال والوجاهه . بعدها ينهار الشكل والتصرف ويتبقى شعور ومسئوليه ورباط وهمى لامع يحتاج حل كبير للفك منه .

العلاقه بين الأفراد يجب ان تبدأ بالصداقه ثم تنتقل إلى الأخويه . لكن الناس الطيبه تبحث عن الأخ السند والدرع والحامى لأن فكره قائم على إيجاد اشخاص تشعره بالأمان وهذا ما يؤدى لانجذاب اشخاص على نفس الطلب أو الذبذبه .

لذا أوجد أشخاص دوما مثقفين عنك . اقوياء عنك . اغنياء عنك . وتعلم منهم حتى تكتمل الدائره وتستقر فى مقام يليق بك . لكن كل محاولات إيجادك لأشخاص يبحثون عن الحب والامان والمال والسلطه ؟ هنا لازم تكون منتج وتصرف لو بتحب الوجاهه واللمعان . لكن الحصيله تقل مع الايام وتتحول الى اجهادك ماليا ونفسيا . الا لو كنت اذكى أخواتك وتقدر ترتقى بهم وربنا يعطيك الصحه والجهد .

خلاصة الكلام لا تتوعد أحد بسوء أو تأديب . ولا ترد الاهانه لأنها مواقف يتم استفزازك منها والغرض منها استهلاك نزاهتك كى تبقى فى نفس المستوى . واظن ما فى أكتر من المشاهير بيتعرضوا للسب والقذف وهم فى غاية السعاده لأنها شهره يسميها العوام تشهير . حتى مسمياتهم بيصغروها . فلا تكون صغير وتجاهل وكمل لان الواقع ضدك ما لم تكن أقوى منه وتمتلك القدره على إدارته بجداره .

انما الحلو بيتاكل والجميل بيتخطف والمخلص بيخلصوا عليه .

الأخلاص من ثقافة العبيد طالما لغيرك . انما لنفسك وقت مرحلة التكوين وانت بتتعلم . لا ينفع تغش ولا تغشش حد . لأنه لو نجح على قفاك ! هيطلع يقول أنا اللى علمته وسبب نجاحه .

الواقع ضدك مش معاك يعطيك 1 فقط لحواسك الخمس ويستفيد ب 99 % من القدره .

بمناسبة القدره لها ميعاد تتركز فيه وهو من 6 الى 8 صباحا صيف وشتا هذا الوقت ستجد حرارته أعلى من درجات اليوم . هذه قوة النار وهى مرتبطة بعزيمة برج الحمل والتى تصعد خلاله الشمس كل صباح فى هذا الوقت ب 16 شعاع واضحين وقت الشروق .

هذا وقت تنفيذ النوايا سواء للعمل أو إتخاذ خطوات أو قرارات جديده . من بعده تضعف القدره أو النيه وقد تتكاسل عن الذهاب لعملك او ما تريد فعله . انتبه للقدره ووقتها لأنها أخت للشمس دوما يأتون أو الكائنات مع الصباح .

الشمس تخلق الجسد والقمر يزعجه . هكذا الخلق لا حيلة فيه ولا شفاعه . لأن وجودك هنا غير مرغوب فيه يبدأ منك وينتهى حولك .

كما رأيت سيادتك الامر كله لا يتعدى تقاليد مرتبطه بمواعيد ورجاء لا تربط المكان بالزمن لأنهم وهم غير موجودين .

يا تبقى فى المكان . يا تبقى فى الزمن . المكان له أهله وناسه بيعدوا عليك أنفاسك . لكن الزمن تقدر تمحيه وأنت بتصلى أو تتأمل أو حتى تسترخى .

لذا لا تجعل الشقاء يجعلك شقى والشقى سعيد ينفق ويتحرك بسهوله بل ومستمتع بالحياة . لكنه لا يدرى انه مدير داخل المصفوفه الوهميه يتمتع بكل الصلاحيات . لكن لا خروج له من هنا . فيها يحيا وفيها يموت .

السعاده تبدا من الداخل للخارج وهى التزام أخلاقى . لكن انتظار سبب لادراكها بالحواس ؟ يبقى حضرتك حمل ممتاز موفور الليه لا تزال تحت حكم العقل الغريزى وهو الذى يجب تقديمه قربان الى القلب بركوب موجة العفه والعفاف موضوع كبير سنتحدث عنه لاحقا . لكنه نوع ما من الصيام عما لا يفيد سواء من داخلك او من الخارج . الكل واحد

الجمع يحكم العقل الغريزى

انتهى

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك