لكل عالم أربابه
فى عالم الأرقام توجد الأرقام الماستر
وهى أرقام ذات قداسه معنويه يفهمها الواقع
لكن نفس هذه الأرقام الماستر يتم قيادة وعى الناس بها بحيث تخدم الرقم لكن لا تفيد البشر .
يرجع هذا الأمر إلى نسيان قانون الإنعكاس
العكس ليس تلك الصوره التى تراها او اى شىء ضدك . لكن يشمل أيضا العد العكسى سواء للأرقام أو الأحداث .
يعنى لن تفهم المستقبل إلا إذا درست التاريخ وبنفسك لا عن طريق الكتب . نفس الأمر للأديان التى بدأت طريحه والأن صريحه .
لنأخذ نموذج بسيط عن عدد الطواف وهو سباعى . العقل مشروط فى هذه الحاله لا يستطيع أن يفكر لأنه ورث هذا الرقم لكنه لم يكتشف معناه بل يدور فى حلقات سبع ثم يخرج بشعور الإمتنان وهو شعور مزيف لأنه فك الشرط اللى شرطه على روحه لكن فعليا وماديا لم يستفيد شىء إلا تنويم مغناطيسى سرعان ما يتلاشى وترجع ريما لعادتها القديمه .
الصح هو إعادة تركيب الرقم الصحيح وهو 6 + 1 والذى يساوى فى الباطنيه رقم 16 حيث يعتمد الأمر على تركيب الأرقام وليس جمعها كما نتعلم فى المدارس البائسه التى تنتج الموظفين والعمال .
رقم 16 هو رقم الطواف الحقيقى لكى يستفيد الحاج او المعمر لكن رقم 7 هى طى لفائدة الرقم الباطنى والذى يجب ان يستفيد من القائم بالطقس .
حتى الصلوات نفس الأمر منها الخفى ومنها المنسى ومنها السرى .
أغلب المؤمنين عقلهم متوقف عند أول كورس للعقيده ويعملون على تكرارها يوميا وتواترها عبر الأجيال دون فهم لأى عدد أو تاريخ بسبب التركيز على الشخصيه وكلامها وفعلها وهو ما يؤدى لتربية القرين حتى بعد وفاة الشخصيه فتتوحش وتجعل المؤمن يقدس الشخصيه أكثر مما يقدس الله نفسه . هذا منبت عبادة الموتى التى يقام لها الموالد وتقدم لها القرابين الدمويه وهى تسبب فى إنفصام المساكين والباحثين عن صفاء النفس إلى توحشهم وإهمالهم الدنيا وما عليها . عدا أيام الانتخابات .
هذا هين لكنه لن يكون كذلك لو عرفت انه توجد نسخه من شفرة الخنزير داخل اللغة العربيه تستخدم مصطلحات ورموز معينه لإعتماد النص أو تجاوزه .
يعنى لهم نصوص بيخاطبوا بعض من خلالها وكلها قنوات شرعيه . ولهم نصوص بتكون مخصصه لبرمجة من يسمع أو يقرأ لهم .
يجب أن تصل إلى هذا بنفسك لأنه أى أحد لمجرد انه يلفت إنتباهك ! رد فعلك غير مضمون لانه لا يمكن الكشف الكامل عن الشخصيات او الأقوال والنصوص كى لا يثار الجدل والفتنه .
زى ما علموك كيف تستر شرفك . كذلك علم نفسك تستر دينك ولا تظهره على الناس حتى لا يتم تصنيفك وتكون صاحب هويه .
الهويه لا قاع لها ولا معروف رايحه لفين .
استمتع بحياتك . جرب وراقب وشاهد . لكن حذراى من رد فعلك يكون مدمر أو عنيف . إهضم الحالى لأن اللى جاى أحلى
جرام عفه يساوى طن فضيله . إذا ما كنت عفيف ! رجاء تستردها أولا . لأنه بدونها لا إستراد لأرض ولا لعرض .
الجنه مرت من هنا . ستعود عندما يرفع العلم
المزيف
