أهلاً بك في أچارثا

التأمل - مقدمه

التأمل - مقدمه

تعريفه بسيط جدا وهو الدخول فى حيز منعزل من التاثير المادى والغير مادى .

لأن الواقع عباره عن كثافه وإنزياح متكرر وهذا ما يجعلنا نحس بالوقت .

لما حضرتك بتتأمل فهذا يعنى أنك فى وضع مراقبه يعنى هتشوف وتسمع بعقلك قبل حواسك .

تأمل يعنى تحرى الأمل فيما تتأمله ولذلك يجب أن يكون التأمل مصحوب بالنيه حتى لا يتم برمجة المتأمل .

للدخول فى حالة التأمل يجب ان يكون الشخص مسعتد نفسيا وبدنيا أولا بخلاف ان التامل أصله خلال الطبيعه لكن داخل المدن أو البنايات ! يجب أن يكون متوافق مع مبادىء الطبيعه والهندسه المقدسه بحضور عناصر الكون الأربعه عملية التأمل لإعادة توجية الحواس . وإستخدام قواها كحماية لك ولدعمك .

بداية التأمل عباره عن عاده فطريه قام الإنسان بترقيتها إلى مستوييات تواكب تطور عقله لأن الانسان قديما كان يمتلك وقت فراغ هائل أجبرته الطبيعة وقتها على توفير طاقاته للصيد والحمايه من الحيوانات الضاريه وهذا المقياس يرجع الى ما بعد الطوفان .

المعنى أن الطبيعه هى التى أجبرت الإنسان على تعلم التأمل بسبب إنتظاره لوقت طويل أثناء الصيد ومراقبة الطيور والحيوانات وحركة الطبيعه عموما ومن هنا فهم أن الواقع حوله يمتلىء بالأرواح فى كل شىء ثابت أو متحرك مدرك أو غير مدرك ومن هنا احترم دورات الطبيعه على أأساس انه جزء منها فتعلم منها الكثير .

قبل ما تفكر تتأمل ! لابد من فهم المبادىء والظروف لأنها عملية زرع عادة جديده ينتهى بناؤها بعد 63 يوم وهذا يعنى أن تبقى فى منطقة الإسترخاء أولا قبل تمرين عقلك للدخول فى حالة التأمل التام .

لطالما حضرتك تريد أن تكون واعى فهذا يحتم عليك دخول التأمل جالسا مفرود الظهر . ليس نائما ولا مرتخيا والغرض من هذا الوضع هو الخروج مستيقظ يغلفة السكون التام . تريد الخروج من عالمك أو زمنك إلى أبعاد وعوالم وأزمنه أخرى ! يبقى تخرج وأنت محترم نفسك جالس الملوك حيث أنت فكرة الله وصنعتة . تخرج إنسان

غدا سنستكمل السلسله بأول حلقه عن الإستعداد للتأمل وكيفية إختيار مكان لكى يكون معبد نجمى لفهم وترجمة الواقع بعدها نبدأ رحلة ال 63 يوم حتى تكون متأمل محترف مهما كانت ظروفك .

كونوا أمنين وابتعدوا عن السواحل .

يوشك الحوت أن يضرب من جديد

حيث يهتز الحوض ويتساقط الجند كالبعوض حتى يبكى الماعز الأبيض

#نبيل_كمال

#الوعى_المفقود

#أجارثا

0 التعليقات


شاركنا رأيك