أهلاً بك في أچارثا

خيمياء إمرءة بابلون

سطور من التاريخ المحرم الذى يخفى تاريخ الألهة الأجنبيه

كانت الإلهة التي لا تقهر ، والمعروفة باسم منّا وعشتار وعشتروت وعشتورث ، منتصرة في العديد من المعارك من قبل. لكنها وقعت أخيرًا ضحية صعود الديانات التوحيدية الثلاث التي ظهرت في الشرق الأوسط. كما هو الحال مع العديد من الآلهة العظيمة في العصور القديمة .

كان مصير إنانا-عشتار أن يتم الإطاحة بها في النهاية من عرشها وإجبارها على الخدمة كشيطان يهودي مسيحي مبسط للغاية. مثل آلهة ما قبل المسيحية الأخرى ، لم يكن هذا مجرد تحويل لصفاتها إلى كيان جديد واحد ؛ انقسمت عشتار إلى كائنين مختلفين - شخصية ثانوية في العهد القديم ، وحضور أكثر جوهرية في العهد الجديد.

كانت طقوس عشتار الجنسية بغيضة بشكل خاص للكهنة اللاويين ، الذين يعبدون الإله الذكر "الغيور والساخط" يهوه. كانت فكرة وجود كهنوت نسائي قوي مكرس للعبادة الجنسية بغيضة بالنسبة إلى الإيمان الذي تصور الجنس البشري كسبب لطرد الرجل من الجنة. في كنعان .

تم تكريس القربان المثير في أجساد مومسات معبد عشتورث .

زوجة البعل.

يظهر النص السابق شرح خيمياء إمراءة بابلون التى تجسدت حضاريا بإسم بابل وهى نفس الكلمه bubble التى تعنى فقاعه بالإنجليزيه. وهى نفسها عشتار أنانا أشهر رمز للسكة الشمال وهى النقيض لأصحاب اليمين . هذا التفسير يرجع للهرامسة الأوربيين والذين فسروا النص التالى من مخطوطه كتبها يوحنا بطمس في حوالي 95 م في رؤيا 17: 3-6 ، كتب يوحنا :

"رأيت المرأة القرمزية جالسة على وحش له سبعة رؤوس وعشرة قرون ، مغطاة بأسماء تجديفية. كانت المرأة متلبسة باللون الأرجواني والقرمزي ، ومذهبة بالذهب والأحجار الكريمة واللؤلؤ ، وفي يدها كأس ذهبي مليء الرجاسات والنجس من زناها. على جبهتها اسم مكتوب ، لغز: بابل العظيمة ، أم الزواني ورجاسات الأرض. رأيت المرأة كانت سكرانة من دم القديسين. ومن دم شهداء السيد المسيح تعجبت كثيرا برؤيتها.

وصف يوحنا للمرأة القرمزية والتنين لوياثان (من هذا الأسم خرجت كلمة تلوث) التي تركب عليها صدى نص ديني بابلي موجه إلى عشتار: "مثل تنين ملأت الأرض بالسم ... سيدة على وحش ..."

عاهرة بابل المروعة هي رمز للمرأة البدائية للفوضى المقدسة التي تعود في نهاية الزمان ؛ كلتا الآلهة تجسد العنف الجنسي القوي الذي ولد الكون ، واستعاد سلطتها المذهلة في ساعة الانحلال.

تسبب التفاسير العميقة للهرامسة لهذا النص فى الربط بين اللون القرمزى وما يسمى بالعمل العظيم وهو صناعة الإنسان والذى يتم الرمز له بحجر الفيلسوف . فى إحياء ذكر وتعاويذ وطقوس إنانا-عشتار-عشتروت ، أول إله موثق للبشرية للسحر الجنسي الأنثوي . طبقا لتقاليد السحر الجنسى الغربي الحديث. والذى يعتقد أن البنية التحتية للجنس البشرى بنت معتقداتها ومستعمراتها الأولى من خلال طقوس الجنس عبر تقديس الانثى لأقصى مدى . وهذا الرأى يعتبر لقيط داخل الوعى الذكورى النافذ حاليا ولا يعتاد به إلا انه لا يمكن إنكارها حيث لا تزال تعيش حتى اليوم تحت اسماء مشابهه .

على سبيل المثال المعتقد الإيروتيكى القديم وهو عبادة الفالوس أو القصيب . يتخفى تحت مسمى إسم دولة إيران أول أرض ظهرت فيها عبادة الفلق .

حتى كلمة مقدسه تعنى عاهره فى بابل وتنطق كاداشا .

دى قصه بسيطه من قصص أرض الباطل التى نعيش فيها حتى الموت

دا كوكب ماخور يا فندم يلا نطلع من هنا الله لا يسىء لك .

أى شخص عنده شهوه جنسيه . حتما يمتلك نزعه تدميريه . لان الجنس قوه مطلقه غير عاقله تدعى كالى . وممارسته تعنى العودة للبدائية التوليديه والتى تكرر نفس الطقوس السوده على دماغنا .

ولا تسألنى السؤال الغبى . كيف تتصرف مع غريزه تريد أن تتواجد .

هى ولا أنت ؟! وجودها مهين لك وممارستها يعتبر فن الغرض منه الحميميه فقط وإشعار البشرى أنه كائن مرغوب ومحبوب . لكنه تقدسه وهو أهطل ؟

هيتحول عليك ببدائيه يدمر شخصيتك بدلا من أن تتخلى عنها بتسليم عاقل يصحبه اليقين .

أغلب الناس ممارستهم بهائميه سببها عادات وتقاليد سيئه . ممارسات وثنيه مغلفه بالتوحيد . لأن الغرض من الغرائز تقديمها قربان للقلب الحكيم .

كفايه عيشة كلاب.

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك