أهلاً بك في أچارثا

خلق البشر

خلق البشر كان خطيئه فعلها كبار الكون

خلقوهم للأستعباد ثم افنوهم وحينما رحلوا تاجر بهم الهواه ممن خدعوا البشر أنهم الهه من تبعها خلد فى الفردوس ومن عصاها اصبح وقودا للجحيم .

تعمدوا خلق البشر ضعفاء وعديمى الوعى وجلبا ارواحهم من سماسرة تشغيل الارواح .

يولد البشرى ضعيفا بالكاد يستطيع التنفس ولا يستطيع الوقوف على قدميه الا بعد مروا ما يزيد عن العام الارضى وعن ادراكه هذا العالم حدث ولا حرج فبؤس هذا البشرى المسكين انه ولد لأبوين من العبيد يطلقون عليه اسمها لم يختاره ويتم برمجته على ثقافه ودين تبعوها من قبل ويستميتون فى الحفاظ عليها من الانقراض . ويستمر تذية الصغير بانه الأفضل والاوفر حظا فى هذا الكوكب التعس حتى مع ادراكة صعوبة حياته واصابته بالعمى الادراكى من رؤيتة اقرانه بانه افضل منه حالا ويقولون له دعهم يتمتعون فأن مصيرهم الجحيم أما أنت ايها الطيب فالفردوس فى انتظارك شرط ان تتبع التعاليم المقدسه وأن تحافظ عليها .

وهكذا يتم تخليق الأيجو داخل الصغير ويكبر ويتناسل وينقل هذا الوعى الزايف الى نسله على ذات الحظ العاثر .

هكذا العبيد ينجبون مزيدا من العبيد وتستمر المأساة التى ستنتهى بالخلاص من براثن من تعمدوا تحقير البشر .

ان الكبار لا يصطادون بالمطارده كما فعلوا بالسابق بل نصبوا الافخاخ والشراك للارواح المسكينه ولذلك فهم بعيدون عن انتقام الكارما بدفع الدين طالما اتت الضحيه بكامل ارادتها .

اما ما يزعجهم هو ادراك الطريده وحينما تقع فى الفخ او تصاب بالسوء فهنا لا يستطيعون ضررها ولا الاقتراب منها بل العمل على اضعافها حتى تمل او تستنج رد فعل يدمرها .

لو ادرك البشر كم هم اقوياء لاحترمهم الكون وجعلهم مصدر فخر واعجاب ولكنهم لا يفقهون انه من وثق بنفسه وحماها من الايجو . لأدرك قوى هذه الألهه الزائفه ونحر وعيها لتغادر بالخزى .

قوة البشر تكمن فى الحب وهو اساس قانون الجذب الا ان الايجو تعكس عمل هذا القانون بتحويره الى قانونا محليا كحب الدين او الوطن او الطائفه دون ذلك . فينقسم البشر على انفسهم متناحرين فى صراع يظنونه فى خدمة اربابهم الوهميه .

لن يلتفت رب الكون الى العبيد الاغبياء او السذج لان قوانين الكون واضحه . انت تفعل ويرتد عليك فعلك . لا يهم رب الكون ان كنت جميلا او طيبا ما دمت جاهلا لأن مرتبتك هنا فى هذا البعد هو تعلم الادراك. لذلك من رحمته بك انه يعيطك فرصا اخرى لتعود الى الحياه مع محو ذاكرتك ويعيد عليك الاختبار وعليك ان تدرك انك جزءا منه والا فلن يقبلك رفعه وعزه الى العلا . البعض من البشر يعيش مئات الحيوات لكى يدرك الارتقاء ومن اراد الرقى عليه ان ينجذب الى ما يحب شريطه ان يكون هذا الانجذاب بفعل الخير للكل لا لأن تنهش وتتكبر اعتقادا بأنك المختار او المحظوظ . فأن مكائد من صنعوك لا تنتهى وعليك التحرر منها .

قد يقول بعضكم مالى وما كان من اختيارى ان أتى الى هذا الكون او اكون موجودا ؟ الرد انك اوفر حظا من الحيوان والحيوان اوفر حظا من الجماد وبعضكم كان شجرا ثم ارتقا فاصبح حيوانا فأرتقى فأصبح بشرا وهكذا يستمر الارتقاء لأنك بالفعل جزءا من هذا الكون والا مكانك سيكون العدم حيث الا موجود .

كن قويا ولا تغتر بقوتك فهناك كائنات لا تدركها عينك تستطع انهاء وجود بلحظات واعادتك الى البرزج . فأغتنم الفرصه وابحث فى درب النور خلف الحكمه وارحم واعفو وساعد فأن العمل مرتدا اليك .

ليكن الرب فى خدمة من طلب الراحه والسمو فأجتهدوا بها لغيرهم واحبوا انفسهم وأكرموها . فأن من جلد ذاته تعست حياته ومن طمع وقع وليكن بينكم الحب نبراسا ليبارك فيكم الرب ..

لك ما تريد ما دمت سعيد وأهجر الحزن فأنه يسرع بالشيب وصادقوا الفقراء فأن فيهم رحمه .

انت الأله الذى يجهل قوته ولولا يحبكم الله ما كنتم هنا لترتقون .

اسعدوا بانفسكم فأن الملائكه تتراهن عليكم فلا تخذلوهم حتى لا تجهدوهم باعادتكم لعالم ترتضون اسمى منه . فلن يقرب الله من ارتكب دنسا بدون ان يتطهر او تكبرا بدون ان يتوضع .

المجد للنور من رب النور

#الوعى المفقود

#نبيل كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك