برج الحمل
نارى الطبع
أعتقد المصريين القدماء
أنه يصنع الإنسان الجديد فى ربيع كل عام
وليس خلقه كما ترجم لنا الغرب العلمانى
ترجمات الغرب مش غلط وبس لكن تعمد إظهار معتقدات الإجداد على انهم وثنيين وكل شخص عنده ذرة ضمير بيزعل جدا لما يعرف النقطه دى بل وبيشك فى كل ما تعلمه . ويا ويله وسواد عيشته لو إعترض أو حاول يقدم مفهوم جديد.
التطرف العلمى سىء زى التطرف الدينى . ومعظم العلوم الحاليه هى علوم لا تعترف بوجود الله أو الخالق لأنها تعبد الشكل ولا تعترف بوجود الروح
أى شخص متطرف علميا أو دينيا أو فكريا . بتعتبره الطبيعه ساذج فى مقام الحمل . بل هو مشعل حرائق ومشاكل وصراعات وأزمات بسبب طبعه النارى .
الطبع النارى بيسهل عليه ان يكون تحت تأثير قوى تحثه على الغضب وحدة القرارات والطباع . بل وإبداء رأيه بالعافيه على أى حد .
كلها طبائع بدائيه تعلمها الأجداد من مملكة الحيوان . ولهذا شبهوا طبع الشخص برأس حيوان وهذا يعتبر تكريم للطبيعة البدائيه لكنها أغترت بنفسها وركزت فى القرابين الدمويه . مما أفقد الناس صوابهم وتصرفاتهم لأن الدم مسرى الروح ولحم الحيوان نجس بالطباع الحاده والغريزيه .
الحمل يعنى شخص بدائى دنيوى فى طور التعلم والتكوين . لكنه غشيم مدمن للتورط فيما لا يعنيه ويشعر بالسعاده من إشعال النيران لأنه تحت سيطرة إيريس توأم المريخ الغير معترف به حاليا لأنه كوكب ماكر غازى يتوارى ضوءه خلف النجوم أحيانا . وهذا شىء يزعج العقل العلمانى المدمن للشكل فقط وكثافته . لذا لا يعترف به فى الجمعيات الفلكيه . على الرغم من وجوده وتسميته فى الخرائط الملاحية للفلك قديما .
لك أن تتخيل جهل مدقع متعمد مع هذا الطبع البدائى . هو ما يخلق واقعنا اليوم . لأن الأمر تراكمى من جيل إلى جيل . ولابد أن نعترف أن أبائنا كانوا محصرين فى هذا المفهوم لعقود ممتدة منذ الأف السنين
الحمل هو نفسه اللى حرق مكتبة الأسكندريه ومكتبة بغداد وقتل وتصفية كل من يعترض ما يسمى بالثوابت فى كون لا يتوقف عن الحركه .
الثابت سواء فكره أو نص أو مقام . ما هو إلا صنم متفوق على الغريزه ذات الطبع الترابى . لأنها غريزه مصممه للزراعه والبناء وفرض الأفكار والمعتقدات بالقوة المميته . لأنه طبع يعبر عن الأصاله . لكنه يهدم كل ما بناه بل يكفر بكل افكاره وهنا يتحول إلى كائن دنيوى خالى من الرحمه .
مصيبة الحمل ورمزيته المسيح . هو انه لابد أن يتم تقديمه قربان . تعبيرا عن إنتهاء السنة حيث مرت الشمس بكل الأبراج يا فرضت نفسها عليهم . يا فرضوا نفسهم على رمزيتها .
الحمل العنيد البكر فرض رأيه على الشمس واعتبر الأجداد ان الله يأتى لهم فى هيئة حمل يجب تقديسه . ومن قبلها فعلوا نفس الأمر مع العجل أبيس ونرى اليوم الهنود لا يزالون عالقين فى هذا التكريم من منظور انثوى يفرض الرحمة والتبجيل .
اليوم نرى العبرانيين يريدون بكل غباء ذبح البقره الذهبية . لكن هذه كذبة عظيمة تجرعها العوام وخاصة المؤمنين منهم . هؤلاء القوم بمختلف المسميات . يقوم بعبادة مولوخ تجسيد ساترن . وكل عام يقدمون له طفل قربان فى إحتفالات غير معروفه لعوام الناس .
نعم الشيطان يعيش بيننا على هيئة صنم معدنى تقرأ تحت أقدامه النصوص المقدسه قبل تقديم الطفل المسكين واللى أعاد إحياء هذه الطقوس هم النازيين قبل أن ينقلبوا على ولاد عمكم . والذين أقنعوا الأمريكان بقضيتهم وان مصيرهم واحد .
الطفل بيكون أحد أبنائهم مع تكريم خاص محدود للأبوين على التضحية العظيمه من أجل ربهم حتى يسمح لهم بالوجود .
اى شخص فيكم لا يدرك كيف يتم إدارة هذا العالم !
يا أما حمل تلميذ أو عامل أو موظف أو ثور لو هو ثرى أو حاكم أو عسكرى .
ما يفوق هذا الفكر ! يندرج تحت بند القرصنة البحرية والتحكم فى المعادن لأنها السبب الأول فى كل الحروب الحديثه .
بما أنه عقلك مشروط . لن يستطيع دمج كلمتى
إيريس و earth أو الارض . لانهم متصلين كما فوق كما تحت وحضرتك فى المنتصف تشبهون الساندويتش وبهذا تصبح وجبة للألهة القديمة الغير معترف بها من الموحدين .
هذا ما يثير تكالب الأمم عليكم كما تتكالب الأكلة على قصعتها .
أى غضب او حزن او سب او لعن . اعرف جيدا انك تحت تأثير أله قديم يريد ان يعبر عن مشاعره من خلالك .
هذا هو السبب الذى جعل المصريين يشبهون الشخص المبتدىء بأنه سهل الكسر من الفخار.
خنوم معناها غشيم . وكلمة غشيم تعنى غير خبير
ملحوظه : هذا المنشور مخصص لطلبة برنامج ال VIP
سوف يتم شرح كل البروج والنجوم التى تحكمها وإنعكاسها على الخلق والواقع
