من الجيد أن يتحلى المرء بالقوة
هذا أسلوب يليق بالأرضيين
لكن عند تلقى المعارف!
يجب ان تتخلى عن القوه وتفك الدروع من حول قلبك. على أن تحتفظ بثقتك لنفسك. لأن المعرفه أيضا غير مأمونة العواقب.
فى قديم الزمان قبل إختراع السيف. كانت الكلمة هى السيف. بحيث تكون الكلمات الخارجه من فم الشخص. على مسمع الجميع وعلى الجميع أن ينتبه إلى القول.
كان الكل فى خدمة الواحد والواحد فى خدمة الكل وهو نفس شعار جماعة فرسان الهيكل الذين كانوا يحتفلون بحرق جثث موتاهم المحبوبين وشرب رمادهم مع النبيذ المصحوب بدم قطة سوداء .
لم يكونوا فى حاجة إلى قبور وشواهد تشغل حيزا من الزمكان . وخير الإرث هو أن يشرب الورثه قوة وكفاءة الميت. هتسمع كتير وتشوف أكتر لكن ما ستسمعه اليوم عن كتاب خطير غامض لا يتجرأ حتى من يؤمن بوجوده . على قرائته .
الكتاب اسمه مازاروث . وهو مصطلح مكون من كلمتين تم دمجهم لأن القدامى أسلوب أخفاء المعرفه وحجرها على الناس. أول كلمة هى Maz وتعنى المتاهة والثانيه تعنى طريق. يعنى اسم الكتاب لو ترجمناه للعربيه يبقى "طريق المتاهه"
الكتاب بيحتوى على مجموعة من الترانيم التى تجعل المرء يقوم بالتواصل مع أرواح العناصر والأرباب القديمة وكتابة العقود معهم من خلال القيام بطقوس السحر الإحتفالى ثم السحر الإنتقالى والتى تحولت بدورها إلى طقوس وثنيه بعضها شديد القتامه قائم على تقديم الدم. لكنها تطورت اليوم وتحولت إلى أديان بعدما إكتسبت الجماعات السريه الخبره والتمكين فى إدارة الشعوب وخاصة الأمم القوية والغنيه.
الكتاب أجده صعب جدا على العقل الشرق أوسط المسلم لأن المسلمين لديهم مشكلة فى التعامل مع الألهة الأجنبية وهذا ما يجعل الأمم تتكالب عليهم كما يتكالب الأكلة على القصعه. لذا يظن المؤمن انه ضحية لمؤامرة لا يدرى أنه سبب فتنتها الأول لأنه يرفع شعار يجب أن يفرض على الجميع مع إنكار أى أله أخر وهذا غير مقبول أبدا عن جمهور المؤمنين بالأديان الأخرى.
الجماعه المؤمنه بهذا الكتاب تسمى المثرائيين ومنها أتت كلمات مسار ومصير ومصر حيث يجب أن تعلم أن كل اللغات الحاليه تم فرضها بقوة السلاح ومن الجهل المدقع التفاخر بأى لغه مهما كانت لأن اللغات عباره عن فهم ممزق يحتاج إلى تحويله لنصوص للفهم وتمرير المعرفه . لا أن تكون النصوص ملزمه حتى لا تستعبد أعناق من سمعها وتأثر بها. لهذا تم تحويل النصوص إلى تراتيل مع منع الموسيقى بدون غناء.
هنا منعوا وحرموا الموسيقى تماما فى بيئة بدائية مزعجه حيث يجلس الجميع فوق عرش الشيطان تايفون رب الرمال . وتايفون هو إسم زحل فى مصر القديمه وتحول حاليا إلى الشيطان الرجيم فى المسيحية والإسلام.
اليهود أنصح من هؤلاء لا تجد عندهم شيطان ولا جنة ولا نار بل مهمة نقل تابوب العهد ثم بناء الهيكل وهى أيضا خدعه شيطانيه سببها زحل الذى خلق السطح عبر الترسيب والتكلس . هنا تفهم معنى السخط وتحول البشر إلى حجر رعبا من تحولات زحل الصادمه. وهكذا عبد الأسلاف الحجر خوفا من عملية الفلسبار أو التحول الكيميائى من علوم الترسيب حيث التراب هو العنصر الأصيل من بين العناصر يحب أن يكون ملتزم وهذا طبع الثور العامل.
زحل رب مؤقت شأن كل الخالقين موجود فى القواعد والأعمده كشكل هندسى لكنه يتعاون مع بلوتو فى حصد الأرواح وتدمير كل فارغ من هدف على السطح .
هتقعد تحوقل وتوحد! هذا شأنك لكن مشاعرك وأفكارك رهن هذه الكيانات المخنثه الأنانيه والتى تقوم بتطبيق قوانين الكون على الجميع .
ليه تم إختيار مخنثين لإدارة الواقع . حتى لا يفتروا من ضغط وصرامة الذكوره. أو يتميعوا ويرحموا من الأنوثه.
وهذا اختيار مدير ناجح لا مع ولا ضد
أى ضعيف مشتت أو جاهل بإحترام عقائد الأخرين سوف يعانى الأمرين طالما إرتدى رداء الكبر على بقية الخلق.
دخول الكهف. ليس كالخروج منه لأن المعرفه لها ثمن لا يجب ان ترهن روحك حتى لو كان السبيل هو مرضاة ربك.
المكر الإلهى شىء يفوق تصورات البشر
وهذا ليس مدعاة للشك فى ربك. بل تعرفه انك فاهم وعيل مخربش يهتم بوجودك ويعجب بك.
من يريد إثارة إعجاب الله! له أن يصلى صلاة الهمس ثلاثا قبل نوم فى ضوء خفيف.
خلص الكلام لكن بينا السلام
