أمس ذكرت لبعض طلابنا
عن رمز مقولة كما فوق. كما تحت وكيف أننا نعيش التضاد
بسبب سوء الفهم المعرفى والممتد ضرره منذ أكثر من 3500 عام مضت.
ضلال معتقدى متعمد نتج عنه علوم علمانيه علمت الناس أن أجدادهم وثنيين يعبدون التماثيل وبشربون الدماء ويقدمون أعدائهم ضحايا.
فى حين يقف نفس العلم عاجزا عن تفسير هندسة البناء والتقدم الفلكى والطبى دون الأدوات والماكينات المعقده التى أنتجتها ديناميكيه فكر الرجل الأبيض .
الرجل الشرقى مفخد ينتظر المنقذين يتلو الأشعار المقدسه ويعيش على إقتصاد ريعى ينقرض مع التطور. هاجر إلى الغرب وسقط فى عبودية الرجل الأبيض .هذا ما أدى إلى ظهور الجزارين ( الكازاريان) تتاجر بالنزاهات والنفوس وتحنث باليمين الغموس.
أشهد أن الأسكندريه وبابل كانوا منارات الوصل بين القديم والحديث. حيث تعتمد كل العلوم على القياسات المستخرجه من الجسد البشرى وأشهرها الذراع الملكى المصرى وهذا يؤدى إلى إدراك أن معظم الإختراعات والإكتشافات الحاليه. تنتمى إلى الحضارات القديمه واقدر بسهوله أقولك ما هو الجهاز المقارن فى الحضاره القديمه بما فيها الراديوهات والشاشات التى لم يخلق مثلها فى البلاد.
الأجداد تعلموا إدارة البيئه لكن أبدا لم يستطيعوا التحكم فى الكميات التى تؤهل وجودهم على الأرض. لذل تم فناؤهم وتركوا لنا أثرا عظيما.
الأباء تاريخهم دموى للصراع على هذا الإرث وبالكاد ورثنا منهم مسحة من الحكمه نقتات منها لنكمل حياتنا.
الأحفاد يستهلكون البيئه مصابين بالجشع فى نهب المساحات والموارد وبالتالى أنخفاض قيمة العمله وإرتفاع قيمة المنتج. لهذا يحاربون بعضهم بضراوة مميته وهذا ما سيؤدى بالطبيعة فى القول الفصل وسيكون شديد التأديب لمعظم البشر.
لم نتعلم الجزء الناقص من الوجود وبالتالى تربيتنا خاطئه لأنها قائمه على التمييز العنصرى سواء جغرافى أو عقائدى. وبالتالى يجب أن نعترف أننا ضالين ينتظرنا عقاب لا يتحمله إلا من يمتلك السلاح ولفترة وجيزه قبل أن يفنى بنفس السلاح . لذا سيتم معاقبة الغرب بالنووى الذى انتجه وأذى به الشرق يوما ما. بخلاف التغيير البيئى الوشيك هذا الموسم.
كل يوم نرى أمامنا هذا الطبق الطائر لكن لا احد يدركه ولا أحد يدرك أهمية الثالوث الفكرى والتكوينى والتوليدى الذى سقطت فية أرواحنا حتى قمة رأسنا. يكافىء ناس ويعاقب ناس منذ أمد بعيد
الأمر تطور وأصبح يعاقب الشعوب والقارات لأنه يتغذى ويكبر على مشاعر البشر .
سخر الكثير منى حينما نبهت لسفن الحصاد والتى أتت بكثافه غير مسبوقه .
منها القاتل ومنها محرك الحدود ومنها من يجلى المختارين
السؤال : هل إخترت نفسك. وعلى أى أساس ؟
ببساطه شديده " وقت الفتن. الخروج فردى. وقت الفرح. الخروج جمعى
الأن وقت فتنه تستلزم صداقة الحكمة وتقبل الحال وتحمل مسئولية الوجود والتركيز على الداخل لفهم لعبة الحياة .
من لا يفهمها يتعرض للغات الرعب حتى يفهم وينتصر عليها بالإستعداد لقبول الموت وإنتظاره بسعاده.
القتل حتى لو دفاع كارما ثمينه تدفعها الروح مقابل وجودها فى الزمكان الصحيح لكنها لم تختاره بل هو من إختيار قانون الإحتمالات. ولطالما حضرتك غاضب او حزين او خائف ولا حتى قلقان! يبقى انت دنيوى لم تختار نفسك بعد لتكون إنسان أبدى . الدنيوى
أتمنى لكم إحتمالات جميله هذا العام . نعود لرحلات الزمن ومحاولة فهم ما الذى كان يفعله هرقل فى صحراء ليبيا ؟
سلام عليكم
