أهلاً بك في أچارثا

صوره توضح بدايات دخول عصر الجهل

صوره توضح بدايات دخول عصر الجهل

العقل المبرمج لن يعى انه لا يوجد كائن متحرك أضخم من كائن ثابت .

تمت برمجتنا على السعى المطلق وان الكون لا يتوقف عن الحركه .

بيوقف يا فندم وهذا يتمثل فى الشكل والذى يمثل الكثافه .

كلما كانت حركة الشكل قليله . كلما زادت كثافته .

الشكل يمثل فاكهة الهندسه المقدسه والصح هو التكوين الثابت وليس التكوين الحيوانى المتحرك

الجاهليه الحاليه بدات بعد طوفان نوح مباشره ومن تبقى من حضارة الانسان لم يعد موجود وحتى الناحين لم يستطيعوا إعادة قيام الحضاره من جديد . لذلك اتجه البشر لتناول اللحوم نيه من اجل البقاء لكن شربهم للخمر ساهم فى إكتشاف عملية طهى الطعام بوحى من الملائكه الساقطه والتى تغار من خلق الإنسان .

الغيره تحولت إلى إعجاب ثم طمع فى أجساد النساء أصحاب المنحنى ورمز الحيه . لكن أنت ذكر مستقيم وغشيم شبه حبل الغسيل ممكن يتعلق عليكى أى معتقد . انما الانثى لا يمكن برمجتها بل قهرها مما يتسبب فى قهر نفسك وتدمير كل ما كسبت

تعلمنا بعد الطوفان الكتابة ونسينا التخاطر . أهملنا الزراعة وأكلنا المعلبات . من مزارعين إلى قراصنه عبرنا البحار السبع وتركنا الفنون السبع .

ناهيك عن تعلم الفلك والسحر وقراءة الرمال وإدمان التوابل .

كل حيوان تتناوله أو تتناول جزء منه ! ينتقل إليك فهمه وتصرفه

أحل الله لكم الفاكهه لتغذية الغدد لكن أعضاء الجسد قدمت حق الفيتو وقالت نبغى اللحم الشهى أو الكربون حتى تتلذذ بالوجود

لذا الصراع الخارجى بين الملائكه والشياطين هو نفسه الصراع بين الغدد وأعضاء جسدك الشريف .

والجسد هو نموذج الكون فى التكوين والعمل والارقام حيث يمثل وجودك أفضل ما خلقه الله من خبره .

تناول اللحوم يعنى تناول الدوره الثانيه من تكوين المعادن وهذا يعنى انه فطرتها لخدمتك تكون على هيئة ثمره لكن تخدمها أنت حينما تراها على هيئة حيوان حلال تناوله .

هنا ينتقل الحيوان لداخلك حتى تنضج وتفهم ان المزرعه السعيده هو انت بما تناولته من لحوم كائنات انت نفسك تدعى انها تسبح لله ليل نهار . وهذا يثبت انك مجنون منافق تدعى الرحمة وسيادة الله على خلقه وبنفس الوقت تدعى ان الله قال لك انحر وادبح وفرق على الفقراء الذين يتم قتلهم الان بلا رحمه بسبب غباء فهمك وسوء تقديرك .

الحيوانات فقط معرضه للقتل بحكم فهمنا عنها . تناولها يعنى تناول طريقة عيشتها وفهمها وحتى طريقة موتها وأغلب الجزارين غير حامدين وقتلهم للحيوان مهزله بكل المقاييس .

البارادوكس هائل بين ارقام عمرك وبين اعمار اسلافك واللى كان عندهم فرصه لفهم ما يجرى على عكس حظك التعس تمتلك وفرة المعلومه مع عمر شديد القصر بسبب طبخ الطعام .

مش ميزه ولا توحيد أن تكون الكائن الوحيد على الارض الذى يقوم بطهى طعامه على اخطر كائن خلقه ربنا وهو النار .

دخلت بيوتنا فكثر الهرج والمرج وهاجت الشعوب على بعضها ويا فرحة الالهه القديمه وكل وثنى مخلص لهم فى إثبات انه صح وأن الموحدين ما هم إلا مجموعه من الجهله اختصرت الكل فى واحد بدلا من فهم أن الواحد موجود فى الكل . وهذا الفهم وحده يكفى لأن يجعل أى شخص يكون مؤدب وراقى بغض النظر عن ثقافته او جنسه أو لونه .

لمن يعلمنى عن قرب أنا لا مع ولا ضد لكن ما يكتب هنا مجرد إجتهاد لتجربه شخصيه . أحب أن أكون كائن غير مشروط حتى اتمكن من رؤية الحياديه لأن رد الفعل مسئوليه تتخطى لصنع الواقع .

أخد الحق حرفه . ونحن نحاسب الأن داخل زهرة الحياة الناريه وهى فتره مؤقته إستعدادا لحساب جديد

انتقل بهدوء لأن العاده أقوى من أى سحر . وأمتن طعامك وروح الحيوان اللى هيدخل جسدك وتتحمل تصرفه وتأثيره على مشاعرك وعقلك الغريزى .

افهم المعنى من تناول الثمره . أرجوك افهم ولو مره

جنتك تحت أقدامك وهى تنبت لك الثمر كى تستطيع فكر شفرات حمضك النووى وتقرأ كيف تتصرف وتتحرك نحو الاسفل لغرف الأمين اللى بتختم بها صلاتك ودعاؤك .

كنت تتخيل الجهنميين . الأن أنت منهم وبكل سهوله تقدر تنهى أو على الاقل تخفف حسابك بحسن رد فعلك وتغيير عاداتك اللى انت عارف كويس انها سيئه . جنتك تحت أرضك فأمشى عليها هونا ولا تحرقها او تحرق ما على سطحها . مع العلم ان كل من اعتدى عليك سوف يحاسب شرط أن تسامحه أولا حتى يتحرر منك لانه يسبب الكثافه وهذا يعذب الروح ويتعبها .

نحن نعيش حلم قوى للغايه كل خساره فيه مكسب وكل لذه خاليه من القداسه فهى وهم . لا تنسى أنت هنا متهم حتى تثبت برائتك طالما على هيئة جسد أو ترتدى روحك معطف اللحم .

أسف لو كلامى يعترض مع بعض النصوص المقدسه .

بالكاد أقدسك لكنى لا أتحمل قداسة ما هو متداول من قبل ومن بعد .

اللى عنده وطن يحافظ عليه

اللى عنده دين يحافظ عليه

اللى عنده دم يحافظ عليه

علشان حلول الارض انتهت فعليا وتوشك الطبيعه تنتقم من قوم محرم عليهم تكوين وطن وتعليم البشر بناء الانسان وليس بناء المعابد .

ما خلقه الله . لا يفنيه مخلوق

فلسطين حره

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك