مجتمع سرى
عاشق لكيميت
فكره من فائض إحتمال جميل
صحيح فانتازيا . لكن يتبناها بشر شديدى الثراء
ناس كتير حول العالم مؤمنين بهذه الفكره ويعملون على تجسيدها ليل نهار بل يورثونها لأولادهم وأحفادهم على مسار الأجيال.
لكن ليه مصر تحديدا نجد لها مثل هذه الأمور ولا نجدها لأى حضاره أخرى؟
لأنها سيدة العالم السفلى أو الأرض ولا يمكن أن يتم إكتشاف روح هذه الحضاره إلا بممارسه نفس تقاليد اهلها والتحدث بلغتهم .
لأن اللغه المصريه القديمه أو تحديدا المدونه على الأثر . تعتبر لغة الفئه المتعلمه أو الحاكمه وهى لغه لا تتحدث رهط بل تستخدم لحقن الواقع كى يتجسد الهدف .
وبما أن هدفهم كبير يبقى عليهم الإنتظار جيل ورا جيل . مع العلم أن هذه النوعيه من المجتمعات تؤمن وتحمل المعتقدات والأديان الحاليه حيث يعتبرون الثقافه شىء يورث عكس الدين يجب أن يستوعبه القلب . لكن هذا لا يمنع ان بعضهم يؤمن ويصلى ويسبح للأرباب القدام وهؤلاء هم العنصريين مواليد الأفكار القديمه التى نظن انها ماتت لكنها تعود من زمن لأخر تعلن عن وجودها وأنها عائده كما كانت .
بالفعل توجد مجتمعات أخرى لحضارات أخرى لكنها لا تجد الشجاعة للإعلان عن نفسها خشية الإضطهاد السياسى والدينى . والشرق الأوسط توجد به بعض الجماعات السريه التى تؤمن بحتمية عودة الحضارات القديمه وأنهم أصحاب أمانه لكن الأمر فى الغالب لا يتعدى البحث عن حالة فخر غامض بسبب فقد الهوية الحالية وعدم الشعور بالإنتماء إليها.
هل ينجحون ؟ ربما لكن لا يوجد شىء مضمون على الأرض التى تمتلى بالبندولات الملونه حيث تعد كلها بمغامرة تنتهى بالأبدية الناعمه. وهى من وعود السماء الكاذبه صاحبة الفساد على الأرض حتى أصبحنا فى سقوط مريع حيث يبحث الجميع عن المال أولا ثم السعادة.
الحديث عن المجتمعات السريه أصعب من الحديث عن الوحوش الغير ساره . ليكن مرورك بالأرض فى سلام حيث لا يوجد رداء أفضل من ثوب المجد .
وهو ثوب تغزله فضائل المرء عبر نهج الأدب وتفعيل العفه.
والحصول على العفه لن يأتى قبل المرور بصيام الدوبامين وهو اصعب من صيام رمضان حيث يرتد الصائم طفلا كما ولدته أمه حينما يحج إلى داخله.
ما لم تصم عن ما تحب ! لن تكون مثل هؤلاء.
بل أسوأ بكثير.
مع الله. ذلك أفضل جدا.
مع الله . لا توجد أى أسماء أو صفات
ملحوظه : كل المجتمعات السريه قائمه على التبرعات وإمكانيات أصحابها وهم دوما يستهدفون المال والسلطه والمعرفه . إذا لم تمتلك أحدهم !
فأنت مجرد سلعه لهؤلاء .
