أهلاً بك في أچارثا

التحف

فى الدنيا أشياء

لا تدرى ..

أتحب الصنعة أم الصانع!!

قد يظن العقل العادى ان الأسلاف كان عندهم وقت عريض يتيح لهم الإبداع والتفوق وهو ما قتلتة الوظائف. لكن من صنع هذه الأشياء إنسان متقدم لم يعد موجود اليوم.

فى علم هندسة المكان . يمثل النقش مبدأ هام فى جذب أو نفور بعض الطاقات المعينه الغرض منها كسر جبروت الشكل وطبيعته القاسيه الماديه إلى إرسال إنطباعات معينه أن هذا الشكل مفيد وصديق لك.

دوما ستجد هذه الفنون ملتصقة بالروح. لكن عندما يتم نكران وجودها! سيكون الناتج شكل غبى قاسى خالى من أى مسحة جمال وبالتالى يحتاج إلى خبير معين لشىء معين لكنه يخلو من العاطفه وينتظر الأوراق النقديه دون أى إهتمام لأى مشاعر سواء للصانع او العميل.

المبدأ بسيط وهو أن الإنسان لا يجب أن يبقى أبدا فى مساحات فارغه عدا الطبيعة. الحوائط الفارغه كانوا يعتقدون أنها تصيب من يعيشها داخلها مجنون غير جدير بالثقه. كل البيوت القديمة حتى 100 عام مضت ستجدها غنية بالأشكال الجمالية الهادفه ونقوش ستجد فيها رائحة الماسونيين والصليب الوردى وهى أمور محتجزه حاليا على الأقل لسكان الشرق المتورطين فى صراع دخل فى منعطف خطير مع أسوأ فئه تظن نفسها مسئولة عن بناء معبد الرب وذبح البقره.

هكذا العقول الرائعة لا فائدة منها لطالما تفكر بنفس المنهجية القديمه والتى تعتمد على منطق لا ينجب إلا الأساطير وقصص الأولين.

علشان كدا التحف ثمينه لما تحتويه من فن وروح من جسدها واستخدمها. وكلما كانت التحفه أقدم! كلما كانت معتقه بالفن الملكى.

الفن الملكى هو الخيمياء والتى تتحكم بها كلية. المعظمة إيزيس أو العذراء مارى ( نفس الكيان المعتقدى )

لذا من أراد الفهم والرقى! عليه أن يكون بنفس عفة البنت البكر مهما كان علمه أو ملكه. مش يعرضها ع الخلق ويصيبهم بالحسرة.

هناك فرق بين الإحتفال بالنجاح وبين التفاخر الكاذب المؤقت الذى يرضى غرور الدنيويين. لأن الدنيوى ينتظر الحظ السعيد. لكن الأحرار يصنعون حظوظهم ببطىء مرير.

أنا جامع للتحف وعندى متحف صغير خاص بضم فيه مختلف الثقافات والمعتقدات للتعرف على التجربة البشريه من كل جوانبها دون إنتقاء أو تصنيف. التحف أحد مداخل الرزق ذات عائد سوبر ومكاسبها تتخطى أى مكاسب محتمله لاى منتج . لأنها تعتمد على الخبرة والندرة. المشترى فيها كاسب والبائع فيها خاسر مهما كان الثمن.

تكسب منها مال كتير يفوق توقعاتك. لكن ستخسر هذا الجمال والذى لا يقدر بثمن لانه جهد وفكر أحد ارواح الله لذا هى شىء محترم شأن أى وظيفه تتعمل بحب لأن مكان العمل هو مكان لإظهار البركة وتمريرها للناس. وهذا ما نراه فى هذه الصورة.

أحد الأفخاخ التى يقع فيها معظمنا هو الظن أن الأقدمين. أما متقدمين جدا بتقنيات غامضة. او متخلفين جدا وثنيين بألات يدوية ومراكب خشبية.

لذا التمجيد أو التهوين للماضى يضعك فى زاوية عنصرية سوف ترتد بك إلى الحمل الحاسد الغضوب الذى يعتقد ان الأشرار تكالبوا على عقله وقومه لانه يظن فى نفسة الفهم والإيمان. لا تتورط فى الدهشة أو النفور. الأول جميل غامض والثانى مبهم ظلامى .

للواقع خمس مفاتيح : الصوت . الكلمه. الشكل . الرقم . اللون .

أعرفهم ثم إحذرهم . لا مع . لا ضد

هكذا إنسيابية الماء يتشكل كما يقول الإناء

لكنه دوما نقى عفيف . طالما متحرك

كل فى فلك يسبحون

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك