فى حديقة معبد أنوبيس
يوجد تمثال هائل لسخمت من الرخام الأبيض
طبعا شغفك أول شىء بيحفزك تسأل
أين يوجد هذا المعبد أو المكان ؟
يعلمه الكيميتيين فقط او من يظنون انهم كذلك وهو موجود فى أوروبا وتحديدا بريطانيا حيث تعتقد بعض العائلات هناك . أن أصولها مصريه .
فى حين هنا فى بلدنا يفتخر كل من هب ودب انه أصوله تركيه وعربيه وكأن الشعوب بدلت أرضها على سبيل الهجرة والسعى .
لا محتلين ولا لاجئين انما فاتحين .
الطريف فى كل هذه الأمور أن المصرى الأصيل ساكت فى صمت غامض يبتسم أمام هذه الإدعاءات المسكينه . قد تجده مسلما أو مسيحيا أو ملحدا لا هو فخور ولا ناقد بل حامد شاكر لكل الظروف والأحوال.
مصر تشبه العالم . الكل يدعى انه يناها وانها تتحدث بلغته وهو وريثها التى أتى مستردا إرثه . لكن المصريين صامتين صمت الأرباب . ولا عملوا فيلم وثائقى واحد يتكلم عن حضارتهم الذى يتحدث بها الشرق والغرب حتى يكاد الحجر ينطق معلنا عن ما هو غير مألوف .
أشفق على المؤمنين من فتن مصر القادمه على العالم
