أهلاً بك في أچارثا

الجدل فى مصر حاليا

رجاء لا أحد يسألنى عن الجدل فى مصر حاليا

بين المؤمنين وحاجه اسمها تكوين

لأنى صريح وكلامى هيزعل الجميع

جمله واحده خسرت بسببها ناس كتير كان بينا كل الود والإحترام

الكل يبحث عن الحقيقة لكن لم أرى أحدا يستطيع التعامل معها بلطف ووقار.

الجمله من 4 كلمات تختصر الوضع الحالى

"مينفعش تدين مع تنوير"

لأن التدين يعشق التقديس فى حين التنوير عملى وعقلانى لا يقدس إلا نفسه . مع العلم أنه دوما التنوير هو ما يجلب المعتقدات الجديده للتفوق على المعتقدات القديمة المشهورة بشراستها .

نقد الأديان بيدخل السجن وكل شخص نصحته بدون ذكر أسماء لأنهم معروفين . كان عنده أمل أن يحاول تطوير الخطاب الدينى العالق بين قصص الأولين البسيطه .

كم المعلومات التى يتم عرضها حاليا على الناس هائل ويعيطهم الشجاعة لمسألة رجال الدين عن العقائد . وهذا أمر شديد الإزعاج وذكرت كتير أن هذه السنه صعبه على الحكام السياسيين ورجال الدين .

مواجهات شرسه لا ناقة فيها ولا جمل . سأنتظر وأراقب لكن أبدا لن ألوث نفسى بأى حديث يتكلم فيه الناس .

الجدل صفة العوام والدهماء وعامة الشعب . الحمد لله الذى طهرنا منهم .

الأسف فيهم ذنب لو تعلمون عظيم . لا يلقون إلا تفاسير الاسباب وكثرة الزواج والإنجاب .

لا خير فيهم ولا فى وجودهم وحرفيا يتم مناقشة إحياء المليار الذهبى للتخلص من معظمكم بكل بساطه وبصوره فجائيه سيقوم الروبوتس والذكاء الصناعى بتعويض أعمالكم وكأنكم لم تكونوا موجودين بالأساس.

يا عالم اختشوا على دمكم . كفايه جدل وركزوا على داخلكم تجدوا فيها ما يغنيكم ويستر عوراتكم .

ويل للحر وسط العبيد

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك