كوربريشين
كلمه تعنى منظمه أو نقابه
هى كلمه مشتقه من كلمة corpes وتعنى جثه
هذه النوعيه من الشركات تسمى الشركات العابره للقارات
وهى نتاج تحويل شركة الهند الشرقيه التى كانت تديرها الامبراطوريه الأمريكيه إلى كيان هائل لا مثيل له يسمى اليوم بـ ..
الولايات المتحدة الأمريكيه
هذه الماركات هى لوجوس أو شعارات تخفى خلفها إحتلال إسوأ من الإحتلال العسكرى والغرض منها ليس القضاء على المنتج المحلى لكن الغرض هو التحكم فى تركيز من يتناولها وأيضا من يتداولها.
تبدا القصه من المواد الخام والتى يتم سحبها من كل الدول الناميه ودمجها بتقنيات هذه الكيانات بتركيبات معينه من المعادن والأملاح يتم كتابة مكوناتها بخط صغير للغايه يحتاج إلى عدسه مكبره الغرض منها تطهير المنتج من الكارما .
طبيعى نبحث عن الجودة أولا ثم السعر وهذه الكيانات تقدم جوده فائقه يتم توزيع تكلفتها الهائله على غزائرة الإنتاج مع التركيز على الدعايه بصوره متكرره ومكثفه بحيثت يتم القضاء على أى منافسه من أى منتج وطنى .
حتى المنافسه بينهم لهم قواعد واصول يتم الإتفاق عليها بحيث لا تتضرر الحصص.
المنتج الوطنى مهما كان سىء فهو على الأقل ضرره لا يماثل أضرار المنتجات التى يتم إستهلاكها على الأراضى الغريبه. والموضوع مش سهل انك تتخلص من هذه الماركات لعدة أسباب أهمها توفير الوظائف والضرائب بخلاف ان مؤسسات التقييم الماليه الكبيره كلها غربيه وبعضها يحمل أسماء جنسيه صريحه مثل جولدمان ساكس أو فيتش مما يعزز المعتقد الخفى بإرتباط المال والجنس تحت اسم بيزنيس وهو ما يعنى طبقا للعقلية التجارية الغربية . ان الصفقات الناجحه يتم تعميدها بالجنس أو بالأدق الرشاوى الجنسيه .
لا ينسى المصريين وقتما فتح السادات كل أبواب التجارة لهذه الشركات وتسمية كل من يغتنى فجأة انهم من المعرصين ( أعتذر عن اللفظ ) لأنهم عرفوا العقلية الغربيه التى تربط المال بالجنس ومن يريد المال عليه أن يقدم أو يتلقى الجنس وكتير من سيدات الاعمال تحكى لى عن سخطهم من تحرسات بعض مسئولى الحكومات وموظفى البنوك بهم بالتلميح لعلاقات جنسيه مقابل تسهيل إستخراج تصاريح أو قروض.
هذه الجثث الاجنبيه نجسه تتقن جيدا اللعب بمشاعر المستهلكين ولا يفوتهم أبدا الإحتفال بنفس الإحتفالات الدينيه فقط لكنها لا تشارك أبدا فى أى عيد شعبى او مناسبه وطنيه . يدركون جيدا ان الدين أفيون الشعوب وكلما كان الشعب متدينا كلما كانت السيطره عليه سهله
لكن هذا ليس مدعاة ضد التدين لكنها إشاره باطنيه يدرك من خلالها المرء أن المؤمن كائن مبتدىء بسيط رهن نزاهته مقابل الوعود وهذه هى التجارة التى وعده أصحاب اللحى بالفوز بها وهى صفقة مربحه بكل تأكيد شرط إستمرار تطبيق الطقوس وترتيل النصوص.
غالبا ما نلوم الجانى وننسى الضحية والتى وفرت الفرصه المريحه ليتم الإعتداء عليها بصور قائمه على الإختيار الحر منها بسقوطها فى فخ تخدير الحواس الكلاسيكة الخمس.
فى وسط النجمه اسمين من الملاك الكبار لجميع الماركات الأولى تحمل اسم بوى كوت والثانيه تحمل اسم هايبر وتعف أناملى على تفسير معانيها لأنها مهينه كتير للمستهلك.
البعد عن هذه المنتجات يسمى وقفة إحتجاج . الغرب ربه المال لأنه مادى كتير لا يؤمن بالروح . الشرق روحانى أكتر لا يهتم بالماده كتير . كلاهما ضائع لا الاول مرتاح داخليا ولا الثانى مرتاح خارجيا وعايش على الوعد الذى زوجوه بالحق.
والحق برىء تماما من كل ما يجرى باسمه وتحت رايته الغائبه.
هل يا ترى عندك من الكرامه والحريه ما يجعلم تستغنى عن هذه الجثث. أم تفضل الغرق فى مجسات الحواس ؟
انت الوحيد تعرف مقامك فين. مع العلم انه فعلا ما تدفعه يتم قتلتك به أو على الأقل قتل أخيك حتى يحين دورك بالقريب العاجل.
اللى فيكم عنده ذرة إنسانيه يا ريت يستخدم منتجات الأرض اللى هو عايش فوقها وبياكل من خيرها لأن تناولك لمنتج غريب سيجعل كل شىء حولك يضايقك ويحفز فيك عقدة الخواجه حتى تصبح أنت الخواجه وتبقى غريب فى بلدك مش عارف تعيش وتتهم الناس فى أخلاقها والدنيا فى أيامها.
على الارض لا يوجد عداله ولا إيمان ولا حتى رحمه بل هى أشياء يجب أن نتداولها فيما بيننا ولكل الكائنات ليس فقط الحيوان والنبات بل الجمادات أيضا.
أتمنى لكم نهار شريف خالى من هذه المنتجات وأثرها.
