علم الكونيات أو اللاهوت الفلكى
هو علم يوضع العلاقه بين الكون والله
وكيف يدير الإنسان هذه العلاقه بما يفيد نفسه وحياته .
هو علم غايه فى المتعه والرقى والثقافه دراسته تجعلك تفهم وتستوعب وتحترم عقائد الاخرين سواء القديمه او الحاليه .
المقوله الخالده لتحوت الاطلانطى :"كما فوق كما تحت . كما بالداخل . كما بالخارج" تبدو سهله جدا لو فهمنا المبادىء الكونيه والقانون العالمى . لكنها تبدو مبهمه وغامضه لدرجه لا يقبلها العقل لأن العقل مشروط بالاسماء والقطبيه .
ببساطه أنت تقف على سطح الأرض والمكان الذى تقف فيه يمثل نقطة قياس الزمكان . فوق هذا السطح وتحته . تدور مجالات ضخمه تفوق مدركات الحواس الخمس الفيزيائيه .
يمكن إدراكها كلها عبر المراقبه والحصر مع رسم مواقع النجوم . منها على سبيل المثال تتابع منازل الشمس والقمر والبروج التى تصنع اليوم . مع الوقت . قام البشر بربط الأحداث بمواقع النجوم وفهموا ان البروج والاجرام هى ألهه قويه جباره يجب ان يتم الصلوات اليها وتقديم القرابين لها فى زمكان معين فيما يشبه الحج مثلا .
وأصبح لكل برج أو جرم سماوى مواصفات وأتيكيت معين للمعامله .
من الاشياء السيئه التى تسللت للعقيده . تفسير كلمة الساعه عند علماء المسلمين على انها يوم القيامه . فى حين أن الساعة التى ورد ذكرها فى مواضع عده بالقرأن الكريم كانت تشير إلى الساعه اليوميه لكن عددها 120 دقيقه وليس 60 مما تعدون .
هذا يعنى مراجعة الأحاديث وتفاسير الايات على أنها تخص من يسمعها حينما يكون الكلام عن الوقت ولا تخص زمن أخر بل كل الأزمنه لكن بطريقه جزئيه وليست بطريقه شامله كما نشرها المفسرون .
هذا يعنى أنه لكى تفهم الفلك من نظره لاهوتيه ! يعنى عليك التدرع بعلم الايتمولوجى والذى يفسر أصل كل كلمه وحرف ويحولهم إلى أرقام ومعادلات لأن الكلمه لوجوس أو شعار مهمته تحويل الصوت إلى شكل فى حين الصح أن يتم تحويل الصوت إلى حركه عبر الاهتزاز .
المبادىء هى أهم شىء وهذا ما سوف نتعرف عليه وهى شديدة البساطه لكننا نتحدث لغات ممزقه تعمل على تسخير الواقع وإستهلاكه وليس إدارته واستمراريته .
هنا على الأرض لك مرجعيه وهى السطح . لكن فى الفضاء يتمزق الزمكان والإتجاهات . يقوم العلم الشمولى على تعريض أرقام باهظه مع مقارنة بالإمكانيات مما يضعك فى حالة عجز من معجزات البشر المفضلين عند الله فتصيبك حاله من العجز النفسى وتتمنى أن تكون هذه الشخصيه المقدسه أو حتى خادم لها .
هذا النمط من التفكير . يفقدك حرية الفكر وإتخاذ القرار . لأن الكون ذبذبى مش قيمى . يفهم نواياك عكس البشر يهتمون بالشكل والمظهر . لذا لا يمكن أن تكون نيتك تملك المال بل التمتع بإنفاقه فقط . لكن الحصول عليه منهج واسلوب وعمل قوى مستمر ومتطور دائما حتى يكتمل ويبدأ أليا فى جنى المال وهو امر يستغرق سنوات ومخاطر وعوائق يجب التغلب عليها من باب الفهم والبحث .
ما سنفهمه هو كيفية التحول من الماده السوداء إلى حالة التبلور الحاليه التى تعيشها الروح المتفرقه على هيئة كائنات .
اللاهوت الفلكى لا يهتم بالطالع ولا الحظ بل يهتم لامر الكوكب وفهم الناس وكيف يعيشون . على سبيل المثال سنجد العصور 3 أنواع
نوع غير مستقر ونوع إنتقالى كالعصر الحالى ونوع مستقر . كل نوع له أربع بروج .
أخطر ما فى الامر أن الكون فعليا ينصت لكل كلمه نتحدث بها ويعمل على تجسيدها سواء جد أو هزل بوعى أو بدون وعى . لذا يجب فهم وإستيعاب الشعار ثم تحويله إلى أسلوب حتى يكون غنوصى .
الكواكب والنجوم والاقمار والمجرات كلها تسمعنا بكل دقه وتنفذ ما نؤمن به حتى ولو كنا نعتقده انه خرافات ودجل . فعليا لا يمكن إنكار أى شىء طالما له أسم . لكن هذا الشىء يعمل أو لا يعمل ؟
هذا يعتمد على العصر وليس معتقد أو فهم المرء .
حديثا هيكون بسيط يختص بالمبادىء لفهم تركيبة وعمل الكون والتوافق معه نبضيا بما نحب أن نريد أن نكون . الامر فقط يحتاج لشخص غير تناظرى حيادى لفهم معتقدات الشعوب .
أيضا سنعمل على الربط بين ما تعتقده الروح وما يفهمه العقل ويمر به الجسد سواء اثناء الاستيقاظ العادى أو الراحه وكذلك فى الصلاة والتأمل والنوم والجنس والعمل والطعام .
بما أننا فى بعد مائى وحضرتك حابب تفهم أكتر عن دنياك وواقعك !
إذهب إلى حدود عقلك لان الماء يأتى من الحواف .
هناك معمودية الماء والنار
عند شروق الشمس او غروبها أفضل الأوقات
ثم تنفس الروح القدس حتى يتوافق قلبك مع نبضية الكون
لا يرهبك فكر ولا شعور أن الكون كله داخلك
أتيت فى سلام وسترحل فى سلام
لا يرهبنك صراط غير مستقيم
بين ملاك ناصع وشيطان رجيم
منتظركم على خير يوم السبت فى رحلة تبدأ من برج الحمل وتنتهى ببرج العنكبوت
