خلق الأفكار - مقدمه
لتحويل الفكره إلى واقع ! يجب إتباع المبادىء .
مبادىء أى شىء مهما كان كبير أو عتيق أو معقد . شىء غايه فى البساطه .
كل واحد فينا واحد مستقل بذاته . لكن بنفس الوقت كلنا أجزاء من شىء هائل شامل نسمية الكون .
هذا الكون نحن نسخه منه مطابقه تماما ونحن جميعا سواء نحن أو الكون . نعمل ضمن نطاق من القوانين لكى نفهم وندير الواقع .
الفكره كائن موجود من قديم الازل ويعمل على خلق نفسه من خلال الولوج إلى عقولنا . حتى الافكار الحاليه هى بالأصل قديمه وكل جديد ومبتكر هو بالأصل إعادة إكتشاف لانه مفيش حاجه اسمها إختراع .
من المخزى والمولم والمؤسف أن تخلط بين حقوقك البسيطه وبين أهدافك . لأن الحقوق وسائل معاونه لك وهى لك وللجميع بدون تمييز . السفر والزواج والعمل أو المشروع وإمتلاك المال حقوق وليست اهداف . نحن كشعوب منطقة الشرق الأوسط تربينا خطأ وتم خلقنا فى نظام قائم على الإنتخاب بعمل نسخ متكرره من الموظفين والعمال لإستمرار الحياة . يعنى احنا نهلك فى داهيه لكن عادى كل حاجه موجوده بدون تغيير يذكر . الناس بتصلى وتهتف لبلدها وتتناسل وتحارب ثم يقوم الناجون بإعادة تشغيل اللعبه من جديد .
وهذا ما يؤدى إلى هلاكنا قبل أن نفهم حقوقنا قبل تحولها إلى أهداف . لكن حقك تعرف السبب .
قديما كانت الباطنية جزء أساسى من الأديان . لكن تعرض الأديان لفترات عصيبه من عدم الاستقرار بالثورات والغزو والأوبئه . أى إلى إنعزال الباطنيه لأن الروحيه كما ذكرنا تعمل على خفض إستهلاك الطاقه لأدنى مستوى وتوجيه تركيزك نحو الفهم أولا قبل الفعل .
الدين الظاهر تزاوج مع السلطه تاره يقودها ومعظم الأحيان تقوده وهذا ما خلق الطائفيه ومحاربة الباطنيه التى تمتلك الوفره لكنها لا تستخدمها .
ستجد الجماعات الدينيه كلها تعمل على الصلح بين الدين والباطنيه فى حين تجد الجماعات السريه تريد إستغلال الباطنيه لمصالح شخصيه .
كلا الفريقين على حق لأن حيادية الواقع تخدم الجميع بدون تمييز . وطالما حضرتك لا تفهم المبدأ الحيادى يبقى أنت هالك لا محاله بل خساره فيك الكلام .
لابد من فهم كيفية بقاء ربك على الاحتفاظ بقدرات الملائكة والشياطين معا وإمدادهم بالتطوير والتقنيات لأنهم لا يكادون ملاحقة تطورك السريع .
وهذا من ذكاء الرب . عوض الوقت الطويل الذى تحتاجه لفهم المبادىء فى تطوير مضغوط لعقلك وبدنك لذلك لا تنزعج للألام الفجائيه والنسيان الذى قد يصيبك ولا تخاف من أى ألم غريب لأنه جزء من التطوير .
لو فهمت نفسك سوف تجد طبيعة تركيبتك لا تختلف عن المبادىء . لكن انفصالك عن المبدأ يجعلك عرضه لقانون الإحتمالات وهو قانون فاجر يبيح كل شىء وأى شىء فلا تنساه حتى ينجو عقلك من الصدمات المحتمله .
لا يوجد أى فروق بينك وبين أى شخص قوى وثرى وحاكم . انت ترى حولك كم من المجهولين أصبحوا أثرياء فى فتره بسيطه وأغلبهم استخدم مبدأ مهم وهو الشفافيه . يعنى تكون صريح حتى الوقاحه والوقاحه تعنى الوضوح . والشىء الواضح شفاف لا تراه الحواس بلا تحسه الروح ويكون رد فعلها كما يريد .
من هو الشفاف ؟ شيطان أو ملاك أو بشرى لا يعينه إلا نظرة تقدير وإمتنان لوجوده . وهذه النظره هى الشغله الألهيه عرف كيف يوقظها لا تنطفىء أبدا مهما كانت الظروف .
الفكره شفافه لا نراها . قد تمر وقد تحتل وقد تكون مزعجه كعواء كلب فى عمق ليل حى شعبى .
بعضها لطيف وبعضها مخيف . منها يتحكى ومنها لا يمكن أن يحكى .
الفكره ما هى إلا جرثومه نفسيه موجوده حولنا . فى حال تناغم ذبذبتك مع ذبذبتها ! يقع التناغم وتبدأ نبضة الارسال فى بناء واقعك بعد مزج العقل بالفكره وتحديدا بعد 68 ثانيه كما قالت إيستر هيكس وهذا الأمر مثبوت بتجارب لا تزال تحير العلماء وكيف تثر الفكره فى تردد الدماغ .
المنشور القادم سنحول هذا الكلام إلى إجراءات ونربط بين الماده واللاماده
كونوا مؤدبين حتى العوده
وبعدها كمان
يتبع ..
