الخلق
عندما خلق الله الأنسان خلقه على شكله فكان الأنسان معجزة عصره على الأرض .
خلق الذكر والانثى معا وعرف كل منهم مقامه لدى نفسه ولدى ربه .
شاهد الله معجزته وفرح بها لكن بعض الخلق الاخرين لم يعجبه ما حصل .
هبط الى الارض وبث الفرقة بين الناس فقتلوا بعضهم
أفسد الشيطان ما فعله الله
كانت الفطره تنتج بين الناس من يعيد تذكيرهم بربهم وان يعلموا ان الحب رحمة ينبغى لها ان تتفشى وسطهم .
ظل الشيطان وراء الأنسان حتى قتل نفسه
لكن مكر الشيطان ضعيفا
خلق البشرى من رفات الانسان
قدم للكون منتجا بلا فطره
لكنه يمتلك بين طيات جسده اعظم تصميم للأنسان
تصميم الأنسان يشبه الى حد كبير تصميم النوردكس وهو التصميم الذى يعتمد بصفة اساسية على الطاقة الانثويه المنتجه ولهذا السبب مهما تعرض البشر لحالات الفناء فان الانثى البشريه تمتلك القدره على الحمل الذاتى فى حالة عدم تواجد الذكر لتنتج هى بنفسها الذكر الذى سيكون رجلها فيما بعد وهو ما حصل بالفعل وهذا ما جهل ما تسموه الشيطان يسخر من الأنسان لان طبيعته عاطفيه .
لا يزال البشر رغم حروبهم المفجعة يميلون الى التعايش السلمى وتقبل الاخر بكل اريحية ولا يقتلون بعضهم البعض الى بسبب المادة او المعتقد .
لك كلمات موجزات
فى البدء كانت الأنثى
خلق الذكر من رحمها
نزل طفلا وارتفع رجلا
يحبها ويحميها وهى عليه ملكه
أذله الشيطان عندما علمه ان الله ذكرا
فخان امه واعتبرها سوءة يجب مواراتها
لن تجدوا الخير فى ذكرا لا يقدس الانثى
ولا الانثى التى تتجبر على الذكر
كلاهما هالكا لا محاله
جمعتكم مباركه
اليوم يوم الغزل
تحابوا حتى الغروب
احبوا بعضكم
اكرموا امهاتكم . نكرم مثواكم
