أصعب شىء تعلمته
أن الظلام الحقيقى هو دفىء الرحمه
لأن الظلام هو أبو الخليقة كلها
الخلائق ما هى إلا محاولات نورانيه من الله لخلق الكائن الأمثل
سوق تندهش حينما أقول لك . أن الله يخلقنا ولا يعلم ردود أفعالنا
لهذا نحن متواجدين فى بيئه تعتمد على إسلوب التصفيه الدائم بدون توقف ولا حتى غفوه واحده .
المبدأ القائم عليه الواقع هو الإنتقاء الحيادى . والكائنات الذكية فقط تعمل على إدارته بكل أنانية ممكنه . وحالا سوف أوضح لك أكثر ..
الوعى والضوء كلاهما يولد من رحم الظلام وهو الشق الغامض من الله . لا يمكن أن يتجاوزه مخلوق إلى بعد التمكين من قانون الدومنيان . يعنى قانون السياده على كل شىء وأى شىء مهما كان .
بمعنى أبسط . الله أعطى أو سهل لبعض المخلوقات الذكية . القدره على تملك كل إمكانياته بدون حدود .
بعضهم غرته قوى الله ونسى مصدره وتمرد عليه تمرد نهائى لأن أدرك السر الأعظم . أو مغارة على بابا التى لا تنضب من القدرات والإمكانيات .
تخفى على الناس وعمل حاله سفير أو متحدث رسمى بإسم الله الصامت . لأن الكلام مكتوب أو منطوق أو مقروء . ما هو إلا حالة تواصل بدائيه تشرح حاله وأحيانا تحمل أمرا يتم تداوله عبر الأجيال .
لا تدرى الكائنات التى تدعى الألوهية أنها قد أصيبت بجرثومة الذكاء والتى خلقت العقل المشروط بالأصولية الفطريه لانها تستخدم قواعد الدستور البيولوجى . وهذا ما خلق الشيطنه بسبب الحرب بين رب النور ورب الظلام
البقاء للأقوى والأذكى .
الذكاء يعنى الإحتواء وحسن التصرف الأمثل مما ينتج قاعده شديدة الخطورة وهى : الضرورات تبيح المحظورات . يعنى كل شىء مباح من بعد قانون السياديه حيث يتوقف العمل بقانون الكارما بفك نزاهة الروح منها .
لذا أى كائن طيب او مؤدب او مخلص . يجب أن يتم التخلص منه أولا . حيث يقومون بإنتهاك مبادىء الوجود التى تصنع العلاقة بين النور والظلام معا .
لو مفهمتش كل ما سبق . دعنى أضيغها بصورة وقحه .
ما يجرى على الأرض . يجب أن يبقى على الأرض . وطالما أرواحنا داخل أجساد ! يبقى مشكوك فى نوايا كل واحد فينا هنا . بخلاف وقوعنا عرضة لقانون الإحتمالات لتوقع أى شىء حيث الضمانات هنا تساوى صفر .
الشىء الوحيد المضمون هنا هو أنت وحدك لا شريك لك .
لا ملاك بينفع . ولا شيطان بيضر .
مولد وصاحبه غايب . واللى يقدر على حاجه يعملها .
إلا من أتى الله بقلب سليم .
حذارى تخاف من شر أو تطمن من خير
الكل مؤقت . حيث يتحول الوقت إلى مقت
