أهلاً بك في أچارثا

في أعماق غابات أفريقيا

أحد الرحاله
ذهب إلى أعماق غابات أفريقيا مستكشفا
قابل قبيله توسموا فيه الخير
رأى فيهم سلام وسكينه وأمان بدون تكليف
سألهم ما هو مصدر سعادتهم ؟
نظروا لأنفسهم ثم تهامسوا قليل قبل أن يخبروه أن يتبعهم
ذهبوا به لأحد الإتجاهات
ليرى الشجرة التى بالصورة وقالوا له هذه أمنا وهذه حدود عالمنا لا يمكن تجاوز النهر أبدا ..
أخدوا عليه عهد ألا يقول عن مكانهم أو مكان الشجرة على أن يظل أخا لهم ما دام على العهد .
الرجل لا يزال على عهده ويرفض أى عروض لكشف مكان هذه الشجرة العملاقة ويمكن مقارنتها بأحجام النخيل حولها .
ما يخلقه الخالق . لا يفنيه مخلوق

#نبيل_كمال
#الوعى_المفقود

0 التعليقات


شاركنا رأيك