وقفة العيد
بلطجة فرضها العوام المحتلين على الوجهاء والميسرين
مع مرور الزمن ونمو الإمبراطوريه ورسوخ الحضارة مع توسع الإحتلال
تم توزيع الذهب والفضه والأحجار الكريمه خام أو على شكل منتجات . بخلاف الحبوب والثمار واللحوم والشحوم والألعاب
تطور الحال حتى تم تتويج هذه الفريضة بالطفولة البريئة .
فى مصر وحدها ربما أخرون. يضيفون على إحتفالات العيد . الأغانى والحلويات والكعك والأسماك خاصة هذا العيد حيث تحضره أعياد الربيع للثقافات القديمه.
احتفالات الارض تسمى بالباطنية بإحتفالات السفير . حيث الجميع سفراء لأفكارهم فتحرى بدقه الظن والفكره والقول والعمل .
من يدرك بصيرته سوف يرى معظم الناس بهذه السحنة الغير بريئه . لذا علشان خاطرى لا تحاول فتح بصيرتك حتى لا ترى نفسك فى عوالم مختلفه بنفس الزمكان وأغلبنا لا يتحمل هذه الامور .
كن حيادى واستمتع باللحظه وإستحضر روح العيد مهما كانت الظروف
لأن المتاح هو الأن فقط وهو وضع سيوله حاول أن تركز عقلك فى إستيعاب من نحن فيه حتى تعدى أيامك المعدوده هنا على خير .
هذه الأرض ممنوع فيها أن تكون حقيقى
إذا حاولت .. هلكت
إدفع مقابل المكان الذى ولدت فيه
إدفع بالتى هى أحسن
أوامر فرضت علينا كما فرض القتال على المؤمنين
عرفت ليه خلق السعاده إلتزام إخلاقى ؟
علشان تتقى توحش الواقع الذى يجب أن تستوعبه وتتعامل معه من موضع سيادى بأن تعطى العيديه وانت صاغر .
لأنك سائح عابر للزمن لا ابن الحته ولا ابن بلد ولا حتى ابن حلال . دعك من هذه الكلمات لأنها ثقافة هؤلاء العبيد مروجى العقول الميتة .
أنت حى والله لا يموت . كلاكما وجعان لعمله واحده .
نهارها أسود وليلها أبيض
سبحانك لا شريك لك
