أهلاً بك في أچارثا

ادخل برجلك اليمين

ادخل برجلك اليمين

برمجه ظاهرها الإيمان والبركه وباطنها يعنى التركيز فى الخارج وليس إلى داخل المكان .

عكس طاقة الشمال . طاقة توسع تركيزها على الداخل .

القدم الشمال تقديمها عموما يعنى التركيز على الداخل

ليس داخل أى شىء لكن التركيز على داخلك .

دخول الأماكن يالقدم الشمال يساهم كثيرا فى تجنب أى خطوات محرجه وهو أعلان ضمنى منك أن مركز تحمل البركه والخير .

اليمين يا ساده لا يقصد به التقديم فى كل شىء بل هو إشاره إلى يمين عقل الدماغ حيث يكمن قدس الأقداس وهى غرفه صغيره بالمخ تحتوى على مقعد مقام يسمى ماليك زيديك وبالعربيه القرأن مليك صدق مقتدر .

هؤلاء هم أصحاب اليمين .

دخول أى مكان مرهون بأول قدم منك تدخله . والمكان الوحيد الذى تدخله بيمينك هو المكان الذى تملكه أو ترأسه وليس الأماكن العامه أو المملوكة للغير .

عايز الناس تقدرك وتتلافى أخطاء حركيه ! يبقى تدخل المكان بالقدم الشمال وهذا ما يتسبب فى إستمرار الخلق لأنها تتوسع داخل الماده وتخلقها وتظهرها عكس طاقة اليمين الديناميكيه تتمركز على خارج الماده وتقوم ببنائها وإدارتها لأنها طاقة إستحواذ وإداره .

هنا يستدعى الأمر أن تنتبه إلى خطوات عند الدخول لأى مكان .

العوام لهم اليمين لانه طاقة عمل أما الحكام لهم الشمال يخلق الأفكار ويولد ليقوم اليمين برعايته وتغذيته

الخلل فى أى من الطاقتين يؤدى إلى الكوارث على الكوكب وسطحه .

طفح طاقة الانوثه يتسبب فى إنتشار الخنوثه وهذا مأرب بعض الحكام والمجتمعات السريه مما يتسبب فى وهن النسيج المجتمعى حتى تحول الغرب إلى عاقر لا تلد وكذلك اليابان . والنهاية حتما تؤدى لإنهيار يتسبب فى ظهور الميليشيات حتى تتحول إلى عصابات كامله تتوارث الحكم .

نفس الأمر لطاقة الذكوره حال طغيانها التسبب فى حروب وصراعات وثورات تهدم حضارات كامله لأن طاقة الذكوره من سلبياتها انها طاقة هدم وهذا ما يذهب بقدسيتها إلى الأرض حيث الغرض منها هو إحتواء الواقع . طفح طاقة الذكوره يؤدى إلى إنتشار المثليه والمازوخيه بوقاحه حتى تتحول إلى عادات يتقبلها الجميع وهذا ظهر جليا عبر تاريخ الإغريق والرومان ودولة المماليك .

السىء فى كل هذه الامور هو أنها أمور شخصيه تمام تتعرف بالفطره والتركيز على الذات . لكن من الدناءة أن يتم نسبها إلى النسخ المقدسه وكأنها عطايا الرب وهى اصلا موجوده فى أى شخص باى مكان وزمان .

تحكم اللحية بالعقل معناه ركوب الجدى على ظهر الثور مما يعطى الشعور بالراحة بعد التورط فى دائرة الأمان وهذه علامه يحبها جدا كل حاكم وثرى .

هنا مفيش أمان ولا ضمانات ولا أى قدسيه

هذه أحمال أنت تقبلها حلقه على عنقك وتحد بها قدراتك وما أعطاك الله من إمكانيات بيحاربك عليها الأشقاء الملائكه وتبكى حينما يحذرك الشياطين ويطلع تحذيرهم صح الصح .

لكن هذا لا يعنى التحول للشيطنه بل خلع الهيمنه وإعادة إرتداء النزاهة البيضاء ( المحجة البيضاء ) بعد تفعيل العفه من جديد .

الأن فهمت ليه معظم تماثيل الأجداد بيقدموا القدم الشمال عن اليمين !!

للقدم أسرار الحديث عنها يوصل الليل بالنهار .

المساء سنعود بمقال ترويجى لندوة اللاهوت الفلكى وسيكون المقال عن مراحل الوعى التسع بين العنف والحب والحكمة المتغيره .

نلتقى مساءا لتشهد جمعنا النجوم وما حولها

تحياتى وتقديرى

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك