تحب نتحدث عن النار ؟
مش النار اللى هتدخلها لو فضلت جلف
لكن النار الطبيعيه أحد عناصر الكون الخمس
الحديث هيكون مختلف حتى عمن شرحته من قبل سواء ع العام أو كورسات أو حتى أحاديث خاصه .
بدايتة وقبل كل شىء النار لم يكتشفها البشر ولم ترسلها الالهه اليهم رحمه بل هى من ضمن تكوين الواقع الخماسى .
والبشر احترموها زمان عندما ادركوا ارتباطها بالروح لانها العنصر الوحيد الذى يصعد لأعلى المكعب فى اتجاه واحد لا يتغير وهو نفس رغبة الروح فى السمو لأعلى .
ليه النار بتصعد لأعلى ؟ لانه لا يوجد عنصر أخر قادر على احتوائها طوال الوقت ولذلك تحس انها عفيفه .
النار تحب التراب والهواء . الأول يحتويها لان التراب قادر على احتواء أى شىء بحكم انه أثق عنصر وملك هذا الزمكان برمزه مكعب ساترن أو زحل وهو نفسه رمز التراب .
بنفس الوقت النار لا تحب الماء وبينهم تنافر عجيب لأن قوة النار تعمل على تفكك الماده بكل صورها او اعادة صياغتها بصوره كربونيه وهذا ما يجعل عالمنا بعض الأوقات قطعه من الجحيم فى أوقات الحروب والعنف الجسدى وكذلك فصل الصيف الذى يسيطر على سبعة أشهر من العام .
عرف البشر النار أول مره من خلال احجار سوداء تطلق الشرر عند ضربها بماده صلبه حتى لو كانت خشب .
موضوع انها هديه من الالهه دا ابتكره الناجين من بقايا الحضارات الوثنيه القديمه والقصه موثقه فى كتاب الجيبتانا الشهير ومتحاولش تبحث عنه لأن النسخ الموجوده pdf ناقصه وتقريبا نصف الكتاب . لكن لو حابب النسخه الورقيه بطباعه معقوله . ممكن أجيبها لحضرتك وتعيش مع الكتاب تعرف عصر ما قبل الاسرات وهو كتاب شيق لدرجة اننا قمنا بتسجيله صوتيا وهو حاليا فى المونتاج وسيتم عرضه بموقع أجارثا للطلاب والمشتركين .
قبل ما نتعمق فى موضوع النار خاصه وأن الجو حاليا حار بسبب نور الشمس . أريدك أن تدرك الفارق بين النور والنار . لان النار ماده محسوسه عبر الحواس من حيث اللمس والرائحه والبصر . لكن النور شفاف غير موجود والدليل انه لا يمتلك ظل وهذا اعجاز لو تفهموه عظيم . حيث يتفرد النور صانع الظلال انه لا يمتلك ظل . وهنا ينكسر المثل الشهير . فاقد الشىء لا يعطيه . فى حالة النور العكش حيث يعطى الظل لكن يفتقده وهذا يدل على شىء اغلبنا لا يدركه وهو كالتالى .
عيونك الجميله ترى النور فعلا لكنه ليس النور انما وهج اثيرى يضىء ذرات الهواء او الماده . لأن النور عباره عن كثافه وانزياح يعنى موجه تحمل معلومات . الوهج الاثيرى نسميه ضوء لكن النور خفى شفاف لا تراه العين المجرده انما تراه البصيره حيث يمكن رؤية وهج النور فى الهاله الاثيريه للافراد والكيانات بالعين الثالثه والتى لا يجب ان تسعى لفتحها لأنها سوف تجعلك ترى ظنك وفهمك . انما أنت لو عاقل وشاكراتك تعمل من اسفل لأعلى والعكس يبقى انت تمام . لكن لا يصح ابدا أن نقوم بفتح عين الوعى والشاكرات أسفلها مغقله او محتقنه لأن النتائج ستكون كارثيه خاصة لو انت مؤمن بالجن والعفاريت وبتخاف منهم . هتشوفهم علنا بين الناس وستتعرض للمطارده والاضطهاد منهم لأنك كشفتهم وهى حاله مؤسفه بتجعل صاحبها وليمه وفريسه للطب النفسى وكهنة الاديان ومعاهم الدجالين .
نرجع للنار اللى نعرفها .. قديما كان فلاسفة النار يقدسون ثلاثة أضواء :
- الأول مصدره الشمس رو أو رع وهى تتبع شمس أمون المركزيه والقابعه بين الأراضين السبع حسب الميثولوجيا الابراهيميه وهى حقيقيه لا يمكن اثباتها ماديا الا بالسفر الى قطبى الارض . بل هى السبب فى ما يسمى بالشفق القطبى .
- الثانى مصدره الأرض حيث تشع الأرض نورا يبكى العيون عند رؤيته من ارتفاعات شاهقه . الارض تتمتع بوهج يشبه رداء من النور الأبيض الشفاف المتدرج وهو يحمى الأرض وكائناها ويمدهم بالحياة وهذا ما يطلق عليه الروح القدس بعد تسمية الابن وهو حضرتك والـ آب وهو برج الحمل والذى يحمل أول حرفين من لغة الملائكه وهى اللغه الانجليزيه . مش الأب أو الوالد كما يفهم ويروج معظم رجال الدين حيث يجمع الثالوث بين البشرى وبرج الحمل والروح القدس . لان برج الحمل هو بداية البروج والذى تصعد منه الشمس كل صباح من 6 : 8 صباحا ويمتاز بالعزيمه والنيه . بعد هذا الوقت تضعف العزيمه أو كما يطلق عليه العوام البركه فى البكور او توزيع الرزق مبكرا وقت تنفس الصبح .
- الثالث هو نور الروح والتى يرانا اللى من خلاله ولا يعتمد الشكل لأن الشكل مؤقت عابر زمنى غير دائم يمثل تجربه قد تنجح وقد تفشل لكن الروح أبديه لا تفنى ولا تفشل لأن مصدرها هو الله أو الخالق الأعظم . حيث يسمى الانسان بالضوء الصغير . نفس الأمر نور الروح لا تراه العين المجرده لأنها منتشره فيك وحولك فى كل كائن ثابت أو متحرك . حى او جماد .
لطالما يوجد روح وجسد يبقى طبيعى جدا تظهر مشاعر او شخصيه تغمر الجميع بشر وحيوان ونبات وألات وجبال ومدن وغابات وبحار وكل ما يخطر على بالك بيحب ويكره ويفرح ويحزن .
كل ما يرتفع احساسك بأرواح الأخرين كل ما تحترمها . من هذا الفهم تم خلق ثقافة الأمتنان والتى تعبر عن فهم الروح واحترام الكينونات بكل حياديه بغض النظر عن ماهية الشىء .
بما اننا مكونين من عناصر الكون الخمس ! فهذا يعنى أن النار جزء أصيل منا وهى نتاج سريان الدم فى الجسد لأن الاحتكاك يولد حراره والحرارة هى جنين النار .
نأتى هنا لجزء هام وهو طائر الفينيق الذى يقوم من تحت النار . لا هو دوله ولا حضاره لكنه رمز للانسانيه التى تقوم دوما من كل الصعاب والمحن . لذا دوما تجد هذا الطائر يبنى عشه فوق النار الحمراء كرمزيه للحياة الدنيا .
يعنى يا شقيق نحن حقا وصدقا نعيش فى جحيم مطبق قد يكون بارد وقد يكون ساكن وأحيانا تأتى فترات راحه لك كى تستكمل هذا العذاب ولكى تفهم وتستوعب ما يمر به طعامك أثناء الطهى وبليز أفهم كلنا مرتبطين بعض النظر عن الشكل والهيئه .
لو حابب عمرك يطول فى هذا الجحيم وتقاوم بصحه جيده وتفهم أكثر ! لا تدخل النار الى طعامك حتى لا يتسبب فى فك الروابط بين خلايا جسدك فيضطر انه ينتج غيرها وهذا يعتبر استهلاك من رصيدك بعدها تهرم وتضعف وتموت وتبقى مرحوم . ممكن متابعة اخبار بعض التجمعات الصغيره لبشر يعيشون فعليا بدون طبخ وهذا أمر صعب جدا فى حالتنا لأننا محاصرين من كل اتجاة وطبيعة حياتك او ظروف عملك وبيئتك لن تسمح لك بتناول الفاكهه والمكسرات والتمتع بنكهات أطباق السلاطه الخضراء . لذا قدر ما تستطيع قلل من الطعام المطبوخ لو انت فعلا مهتم تعيش حياة أطول بصحه افضل .
سنكتفى بعدم التعمق فى موضوع النار وممكن لاحقا نتكلم عنها أكتر ونتعرف على النار المقدسه والتى لا تطفىء أبدا وهى تعمل بزيت أحاول معرفة تركيبته وهى تجمع ما بين الزئبق والكبريت ويجب ان يتم اشعاله أول مره بضوء الشمس عن طريق تركيز العدسات او البللورات فى أماكن معينه ولا يوجد الا 3 مناطق تحتوى على هذه النوعيه من المصابيح الابديه . فى مصر واوروبا والتبت وتوجد عدة مصابيح فى قبو الفاتيكان لا تزال تعمل بكل كفاءه وهى من قبور المصريين والروم القدماء ( الروم الغربيين تحديدا )
أهم شىء فى هذا الموضوع هو ان النار تنتج الاشعه تحت الحمراء وهى تخترق اى شىء عدا الرصاص والاشعه اشعاع وهذا يعنى ان الاحساس بحرارة النار هو اشعاع ينتقل من مصدرها اليك او البيئه المحيطه . لذا دوما دوما ستجد الشموع فى القصور وبجوار الأثرياء . وطبعا الليله ليلة جمعه يعنى ليله رومانسيه . اقرتح عليك عمل عشاء رومانسى سواء مع زوجتك أو حبيبتك أو حتى مع نفسك وتستمع باجواء طاهره فى حضور كائن مقدس لا نستطيع الا احترامه والحذر منه لأن النار شقيه . اوعى تتركها لوحدها وتسرح بعيد أو تنام . وعند اطفائها اياك تنفخ فيها حتى لا تعاديك وتقرر عقابك . لانك تنفخ من روحك وزفيرك يحمل بصمتك الروحيه . النار انتقامها صعب لا نتحمله وهى كائن شديد قادر على اذابة حتى المادة السوداء للكون .
ربنا يطلعنا منها على خير .نحن هنا نتطهر حتى لو من خلال الالام .
بدل ما الألم تختارك ! اختارها أنت
ادرس واعمل واذهب للجيم . لأن التعب الذى تخلقه لنفسك ! يجب ان يخدمك وهو مؤقت . انما لو تركت حالك تختارك الألام ؟
أظن أنت عارف مش محتاج احكى لك .
حته أخيره قبل ما أمشى وهى كلمة ادمان
الكلمه مصدرها أدم والذى أدمن تكرار التجسد . وأظن عيب عليك وعلى شنبك يصلك هذا الكلام ثم لا تعى مقامك وعيب تكرر وجودك هنا . انت روح قديمه بغض النظر عن ان تعرف او لا تعرف . كل الأرواح قديمه لأنها ابديه لكن المؤقت هو الشكل . والشكل حافة الشىء وكثافتة وسرعته اليوم انت نضجت وأن الأوان أن تعرف ماهية الشكل وكيف خلق . وهذا لن يتم الا من خلال فهم نبضية الكون لأنه نبضى مشع ممغنط ينتج كهرباء اما ساكنه كما نعيش على السطح او متحركه كما نحقنها فى الكابلات وهى مضره كتير ولم يدرك البشر بعض مدى تلوثها أو ضررها .
ليلتكم جميله ممتلئه بشموع تشع عليكم سكينة ورضوان . أتمنى لكم الرضا عن أنفسكم حتى يرضى عنكم من أرسلكم هنا . صحيح هى جهنم لمجرد فهمها والأن عليك بخلق جنه خاصه بك وسط هذا الجحيم كما فعل سكان الأراضين السبع المحترمين . ربنا يجعلنا منهم ويحشرنا معاهم كما يقول الأخوة المؤمنون .
سلام بدون ختام
