أراد الملائكه الساقطين أن يجربوا النار أخطر عنصر كونى . فعلموا البشر كيف يصنعوها وعلموهم طهى اللحم عليها وكيف انها تغسل كل الشرور .
هؤلاء لا زالوا يحاولون صنع ابداع الخالق الاعظم باللعب بما هم أنفسهم يخافون الاقتراب منه . فكان البشر هم التجربه .
أتذكر من الاف السنين عندما بدأت النار تدخل المنازل . كان الطبخ بعيدا عن المنزل بجهة الغرب . عرف الاقدمون ان خلف النار ظلام فكانوا يتخلصون من طاقتها برميها ناحية الغرب .
تلك النار الحمراء التى تفنى كل شىء . يلعب بها الناس كل يوم وهم لم يدرون قوتها بعد . لم يتعلموا وجود انواعا اخرى من النار لا يحرق الا السىء فقط من المشاعر . لا تحرق الماده بل تنظفها .
أطلبوا طاقة اللهب البنفسجى من الاثير بعد أذن ذواتهم العليا . واحرقوا بها كل أفكاركم السيئه وطهروا بها أرواحكم من الكره والغل . أغسلوا بها بيوتكم من الدنس ومن رافقه .
انها النار التى لا يتحملها اى كائن خبيث اراد بكم السوء .
فليغمركم النور والى النور عائدون
#لبوعى المفقود
#نبيل كمال
