أهلاً بك في أچارثا

النار

أراد الملائكه الساقطين أن يجربوا النار أخطر عنصر كونى . فعلموا البشر كيف يصنعوها وعلموهم طهى اللحم عليها وكيف انها تغسل كل الشرور .

هؤلاء لا زالوا يحاولون صنع ابداع الخالق الاعظم باللعب بما هم أنفسهم يخافون الاقتراب منه . فكان البشر هم التجربه .

أتذكر من الاف السنين عندما بدأت النار تدخل المنازل . كان الطبخ بعيدا عن المنزل بجهة الغرب . عرف الاقدمون ان خلف النار ظلام فكانوا يتخلصون من طاقتها برميها ناحية الغرب .

تلك النار الحمراء التى تفنى كل شىء . يلعب بها الناس كل يوم وهم لم يدرون قوتها بعد . لم يتعلموا وجود انواعا اخرى من النار لا يحرق الا السىء فقط من المشاعر . لا تحرق الماده بل تنظفها .

أطلبوا طاقة اللهب البنفسجى من الاثير بعد أذن ذواتهم العليا . واحرقوا بها كل أفكاركم السيئه وطهروا بها أرواحكم من الكره والغل . أغسلوا بها بيوتكم من الدنس ومن رافقه .

انها النار التى لا يتحملها اى كائن خبيث اراد بكم السوء .

فليغمركم النور والى النور عائدون

#لبوعى المفقود

#نبيل كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك