صعدت إلى سقف العالم
ثم هبطت بأدب وهدوء على عالم الشمانيز
رهبان التبت أو حرس حدود كوكب الأرض
لم أهتم هذه المرة بزيارة شمبالا التى إشتقت إليها شوق المؤمن للجنة
نظرت من أعلى الهضبة الأعظم ورأيت كيف يقومون ببناء معابدهم وسط الجبال.
واللى شاف غير اللى سمع وقرأ.
منظرهم كان مرتب بشكل هندسى لا مثيل له . يستخدمون الموسيقى فى رفع الأحجار بين الطبل والمزمار على هيئة أوركسترا مكونة من 19 عازف يصطفون على شكل يصنع زاويه 45 درجه.
أزيدك من غرابة الوصف..
المسافه بينهم وبين الحجر المراد رفعه هى 63 متر حينما يبدأ العزف والغناء بترانيم معينه مع مراقبة الكهان فى الخلف للإشراف على عملية الرفع والتى يبلغ إرتفاعها 210 متر .
هذه التقنيه تسمى التحليق الصوتى وسبق تصويرها فى أواخر القرن ال 18 عشر من احد الرحالة البريطانيين وتم إخفاء الفيلم بواسطة الحكام وقتها وهى قصه متداوله لشخصيات ميته يتداولها الباحثين المشككين فى نوايا الأسرة المالكة البريطانية. لكن لا دليل لها أو عليها .
بنفس الوقت كثيرين من الزوار المعروفين بالنزاهة العلميه ززارو سقف العالم وأكدوا على نفس القصه بل وصفوها وصفا دقيقا والبعض رسمها وهى بالفعل موضع يثير إهتمام شوفتها بنفسى والطريقه سهله جدا تعتمد على مزج النيه مع الصوت .
على اليوتيوب يوجد فيديو لأحد المساجد الافريقيه ثم تغطية قبة أحد المأذن عن طريق التكبير الذى تفشى بين الناس وكان يزداد إرتفاعا كلما إقتربت القبة من مكانها المأمول .
هكذا كان يتم بناء المبانى القديمة العملاقة مع عدم نسيان إختلاف بعض الأماكن المحفورة فى الصخر مثل البتراء على أنها معجزه معماريه يقف عندها هندسة الغرب الملحده
ببساطه كل الجبال حول العالم ما هى إلا أشجار هائله تسمى سوكويا تعرضت للتحجر على مر الزمان وهى شديدة القدم بحيث تبدلت مكوناتها بل بعضها كائنات عملاقه منها تنين شمال إفريقيا حيث تمثل عينه المتحجره. إحتمال متوقع لحضارة أتلانتس المفقوده.
البتراء نحت خشبى متحجر بحث لا علاقة له بالحالة الصخرية الحالية. وسبق وذكرت أن الارض قبل الطوفان كانت طرية وغضه كاللحم لدرجة لم يتقبل الناس السير عليها كرامة لها بل كانوا يفضلون العيش فوق هذه الأشجار العملاقة صنعوا فيها أفضل المدن والمبانى والقريه الموجوده فى تركيا نفس الأمر كلها محفوره فى جذر شجره عملاقه.
تاخد التقيله !!!
أهرامات الجيزه مبنيه فوق أحد هذه الجذور وهذا ما يجعل الأرض تحتمل ثقلها الهائل فلا تغوص أبدا ولم مليمتر واحد لأسفل مهما فات عليها الدهر ولهذا يخشى زحل تجسيد الأهرامات لأن البناء تم طبقا للمبادىء الأبديه للشكل. هنا تفهم العناد المخيف لوجود أهرامات الجيزه والتى فشلت كل الحروب منذ قديم الدهر على تدميرها . لهذا يدعى اولاد ليشع أنهم بنوها بالقهر وهم يعرفون كيفية البناء وتم حصر وحجز كل طرق وأدوات وفنون البناء الحاليه وتحولت الى الجماعة إياها .
نكتفى بهذا القدر ونعود لأنه كلما تعمق الليل كلما زادت فرص ظهور الييتى
لو مش عارف الييتى!
بلاش تعرفه أحسن لك . دعه هو يعرفك أولا
