أهلاً بك في أچارثا

فى العالم المادى العقل مشروط بالإسم والشكل

فى العالم المادى

العقل مشروط بالإسم والشكل

الاسم والشكل يمثلان كيان ما بالواقع

القدماء كان عندهم طريقه كى يستمر الشكل بنفس الاسم بغرض خداع الأثير

فى الاثير كل شىء مسجل سواء ظن او قول أو عمل . بيلف طول الوقت يحاول يجسد نفسه . وأشهر ممثل للأثير هو القرين .

طريقة القدماء كانت بكل سهوله هو عمل هيئه أو شكل للشىء المراد التواصل معه . نسميه عباده أو سحر مش هتفرق لكن المهم هو فهم ميكانيزم هذه الطريقة وهى نفسها طريقة الفودو

جداتنا زمان فى مصر كنت أراهم يصنعون بالمقس دميه ورقيه على اساس انها حاسد أو شرير . وكانوا يثقبونها بالابرة مع توكيدات بدفع عينه وحسده وشره عن أهل البيت . ثم حرقها فى البخور وتبخير البيت وأهله .

فى كيميت الكهان كان عندهم طريقة للتواصل مع إيزيس والتى تمثل الأم العذراء أو الحياة الفطرية . فى حين زوجها هو أوزيريس يمثل الموت ونحن نمثل الابن أو يسوع .

طبعا هذا الكلام سيتعارض مع عقلك لأن لك أب وام بيولوجيه . لكن كلاهما يمثلان جزء بسيط من إيزيس .

نعود لتاريخ كيميت الغامض حيث كانت توجد جماعة وربما لا تزال موجوده تحت مسمى مختلف . سميت بإسم أبناء الأرمله . وبنوا تمثال لإيزيس ثم قاموا بتفعيل طقس يسمى طقس الإتصال بالسيد .

السيد هنا مخنث يمثل الأنوثه والذكورة معا وأيضا لانه مش أنسان بل نتحدث عن طاقات وقوى كونيه لا تعنيها القطبيه التى نفهم بها عالمنا هنا بالأسفل .

مصر هى سيدة العالم السفلى وهذا المسمى من أبعاد أعلى ذبذبيا لا تتعلق بأى إتجاه . ولكى تتحدث معك مصر أو كيميت ! ينبغى أن تتأمل فى بعض أماكنها أو لوحدك على الأقل . نفس الأمر للكابالا لا يمكن نقلها أو تدريسها لأنها من العلوم القديمة والت تعتمد على التأمل والطقوس لكنها اليوم غامضه ملوثه ممنوعه دينيا ومكروهه بالأساس لانها أنثويه تقوم على تقديس الأنثى أولا على إعتبار انها ممثل إيزيس البيولوجى .

الكهان عملوا تمثال لأنثى وسموه إيزا ثم بدأوا فى تقبيل التمثال من الفم والتغزل فيه وتبجيله . إيزا كطاقة عذراء بتتلبس فى التمثال ولو كان الكاهن مكار أو غير سوى روحيا وله مطامع دنيويه ! فلا يمكن ان يتم الإتصال .

الغرض من الإتصال كان نقل وتعلم التقنيات والنصوص عبر تقنية الكتابه الذاتيه وسوف نتحدث عنها قريبا بمنشور مفصل .

كان الكاهن يقوم بوضع فمه داخل فم التمثال وبعد التبجيل والتضرع الشديدين يبدأ فى تقبيل جسد التمثال حتى يصل ألى القدمين ثم يسجد تحتهما شكرا وإمتنانا مع عدم نسيان تقديم أغلى القرابين من البخور النادر وتزيين التمثال بالذهب والأحجار الكريمة والحرير الذى يجب على الكاهن أن يصنعه ويغزله بنفسه ولازم يكونوا لفتين . فى وقت أخر يمكن تقديم الكتان بدلا من الحرير .

هكذا كان يتم نقل الماضى عبر الأشكال وبممارسة سحر الفودو الأبيض أو السحر الإحتفالى .

التفاصيل بدقه معروفه ومدونه عند جماعة الصليب الوردى ولا يمكن الحصول عليها بسهوله حتى لأعضائها .

قول عليه شرك وكفر . لكن ما يجرى الأن أسوأ بكثير مع إستبدال التمثال بطفل أو طفله لسحب طاقة الحياة منه وليس التعليم منه عبر تبجيله كمعلم فطرى رسول من عند العذراء ودى تفسير رمزية تحدث المسيح فى المهد . لأن ميلاد الطفل تعتبر بركه مسئوله يجب أن يستعد لها الأبوان ومن خلفهما المجتمع .

ما توصلت إليه هو ان هذه الطقوس لا تزال مستمره ومخترقه للعقائد الحاليه وسينكرها من لم يتعرض لها أو اللى أول مره يسمع هذا الكلام .

بدون توجيه تلميحات أو إتهامات ينبغى أن نعلم أصل الداء وليس الغرض التشكيك فى عقائد أو أفراد .

أرجوكم لا تجعلوا عيالكم يغيبوا عن عيونكم . وخاصة الفئه التى تكثر ذكر كل ما هو مقدس . كى تطمئن الضحية أكثر . مع العلم أن الأمر كله لن يتعدى قبلة عابره أو لمسه لجزء من الجسد .

تذكر أن قلت لك من قبل :" لا تدع أحد يلمس الاجزاء الرطبه فى جسدك"

لأنك كائن مقدس هذا أولا وكائن مائى ثانيا . والماء سهل البرمجه باللمس والكلام الطيب.

كل لحظه وانت أقدس وأرقى من أفعال الدنيويين

#الوعى_المفقود

#الوعى_المفقود

0 التعليقات


شاركنا رأيك