أهلاً بك في أچارثا

فى أسرار الاسرار

فى أسرار الاسرار

ممنوع منعا باتا تسريبها أو نقلها أو تداولها تحت أى مسمى من المسميات والحجج.

يعنى الضروره لا تبيح المحظوره

سبب المنع هو المحافظة لصالح الاستمرارية الأبدية فى خلق وتطوير الكائنات بدون تمييز.

أيضا يتسبب معرفة بعضها على تحفيز عناصر غير عاقله تقوم بتصرفات تضر بالفرد والمجتمع .

الاسرار العليا لا هى حلوه ولا سيئه لكنها مفزعه . مجرد تذكرها بعد قرائتها يخلق غصه فجائيه بالحلق .

هى ببساطه مجموعه من المعلومات والتقنيات تقوم على نقل الفرد من الحاله البشريه الدنيويه كمبتدىء . إلى حاله من تألية الذات بحيث يقوم بتفعل قوى الله الخارقه داخله كى يكون أقوى .

شروط هذه التقنيات أغلبها غير متوفر لعوام الناس لأسباب إجتماعيه وسياسيه مثل الجوارى والعبيد وملك اليمين .

وملك اليمين هى محور موضوعنا والتى يرتبط وجودها بأحد الأسرار العظيمه .

بداية كل الأديان أتت من الشرق الأقصى . الصين والهند وخاصة الهند . كانت وثنيه وبدات تنشق وتتفرع . منها من ثبت على التعدد ومنها من اعتمد التوحيد لجماعة منشقة عن البراهما .

كان هؤلاء القوم يقومون بحفلات ممارسات جسديه بطقوس معينه . سنذكر فيها فقط ما يخص الزعيم أو ساحر القبيله . والغرض من هذه المبادرات هو تفعيل الحاله الإلهيه داخل جسد الذكر عن طريق انثى بكر يتراوح عمرها ما بين 16 إلى 18 عام فقط . يعمل على تبجيلها كأم إلهيه او رمز لصوفيا الاسم الانثوى للخالق فى الغنوصية .

هذه التجربة تعمل عن طريق تفعيل حالة الأنوثة بالذكر وتفعيل حالة الذكورة بالفتاة البكر . بحيث يقدم الملك رجولته ومكانته تحت اقدامها ولها الحق أن تفعل به ما تشاء . لن أتعمق أكثر لكن كان أحيانا بتتم ممارسات مازوخيه وأحيان أخرى تعمل البكر على تبجيل ذكرها وتسجد له بحيث ترى الالوهية فيه .

كل مره الملك او الساحر يعمل الطقس لكن مع فتاه مختلفة كان يتم إختيارها من الطبقات الدونيه . لكن بنات العائلات فوق هذا المستوى من القرابين الجن- سيه .

احنا مش نسكت ونحمد ربنا ! لأ . أزاى كدا . يلا ندخل الهند الإسلام . وتلوث الحكام المسلمين بهذه الطقوس والتى تتم اليوم فى الغرب بصوره غير معلنه . حتى التانترا اللى الناس بتتكلم عنها حاليا هى من وجهة نظر أوروبيه لكن أصل التانترا مفزع وسحر اسود كان الغرض منه مسار اليسار وهو تدمير وتدنيس كل الأعراف والتقاليد والأديان . مقابل الحصول على الألوهية وهى حالة مؤقته يتورط فيها الساحر والمريد .

الأمر كان مفزع للبريطانيين عند دخولهم الهند وحاربوا هذه الطقوس لأن مكانة الأنثى فى الهند كانت سيئه جدا ولا يخفى حتى اليوم ببعض القرى النائية يتم التخلص من المولود لو كان فتاة.

لكن حتى من قبل الاسلام . منطقة الشرق الأوسط كانت تلوثت بالفعل عبر تعدد الزوجات لأن هذا الفكر يوحى للرجل انه لن يرتقى للألوهيه طالما بيعاشر زوجه واحده . والإسلام إعتمد نفس العاده بحجة الإكثار من المسلمين لان منبع الرساله كان فى بيئه شديدة الفقر تريد الشعور بالأمان .

هنا تعرف يا معلم أن ملكات اليمين هى انثى لا يشترط حديثا انها تكون بنت لكن كان الخليفه يرى عظمته من خلالها عبر تقديم مكانته وهيبته قربان لها أولا من باب كسر الطريق القويم . ثم يشرب إفرازتها الحميميه لتفعيل الإستناره من خلال بكارتها الغير مدنسه

كل اما يحب يعيش دور الله .. يقوم يعمل كدا مع فتاه مختلفه تملك يمينه الذى هو بالأصل شماله . وتركبه ليله كامله حتى يحين الصباح . يكون بعدها استنتج فكره جديده أو لقب زى الحاكم بأمر الله والمعتصم بالله . كلها أسماء من ملكات اليمين فى ليلة يعطى فيها الملك المؤمن للأنثى كامل السياده أو قانون الدومين . ومن دومين المترجم الحمار كتبها ديمون وتم ربط الأنثى بالشيطان . أو يعتقد الرجل ان السيادة للأنثى تجعلها شيطانا . ربما وجد منها تحت سيادتها . ما لا يمكن البوح به أبدا . علشان كدا هى مره واحده والبنت فى الهند قديما كانت بتحرق نفسها كشهيده لمعتقدها بكل قبول وراحه مخدره بوعد النعيم

مصر كانت عظيمه بدل المسخره دى . كان عندها النتر بس ملك المسخره ووظيفته كانت السخريه من الحاكم حتى يستفز الله فيه . لكن هذا لا يمنع أن مصر القديمه أيضا عرفت هذه التقنيات وكذلك بابل وسوريا فيما عرف بالعهر المقدس .

المعبد الوحيد المدون عليه هذه الممارسات هو معبد دندور لكنه غارق تحت مياة بحيرة ناصر .

المهم ان العمليه كلها إتحاد بين الين واليانج بأن يقدم أحدهما نفسه قربان ج-نسى له انه يقدسه أو يدنسه وهى عمليه كان يتم تدريب المحظيه عليها لفتره طويله من التمرينات والتجهيزات .

علشان كدا بيحبوا صغار السن أوى من البنات . البت تحضر وهو يعيش نفسه الوهم الألهى كخليفة يحكم أرض مترامية الأطراف .

لا يمكن تعميم هذه الأساليب كمنهجية حكم أو فهم . لكن بنفس الوقت لا يمكن إنكار تفسير المحظيات اللاتى تعرضن للانقراض بفعل قطع رأس الخلافه والتى أتمت 100 عام منذ أيام قليله .

ملكات اليمين لا حقل لها فى أى شىء ولا يعترف بها زوجه لكنها مكرمه لا تعامل معاملة الجارية ويتم التخلص منها بعد إجراء التكريس . فى الغالب كانت بتمسخر بكرامة الخليفة أو الملك الارض حتى يتعظ ويراجع تركيز عقله عبر صدمات إنتهاك كل ما هو مكرم ومقدس . وهى عادة وثنيه يتم ممارستها سرا بين بعض الحكام ورجال الأديان .

سأكتفى على هذا النحو ولن أذكر انه نفس الإجراءات كانت تتم بين الذكور بداية من اليونانيين مرورا بالرومان والفاتحين حتى دولة المماليك .

عرفت ليه بيقولك متسألش علشان اللى هيظهر هيسىء لك ؟

لأن الوثنيه لم تنتهى بل غيرت اسمها وعنوانها

يحكمها سحرة فرعون الذى أمنوا بكل سهوله برب موسى وداود

والمؤمنين شربوا المقلب . كما شرب الخليفة شهوة البكر المتجبرة

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك