يذكر فى العمل العظيم
جماعات شرسه من الشرق وثنيين
إحتلوا ربوع العالم للبحث عن الرحيم المختوم لصناعة حجر الفيلسوف
دخلوا اليهوديه وبعدها تحولوا للمسيحيه ثم إنتقل معظمهم إلى الأسلام حاليا .
قبائل الكوكيجيان ذات الملامح الصارمه ستجدها بكثافه على حوض البحر المتوسط . سلاحهم هو القداسه الغامضه التى تمجد السيد وتحتفل بالقبور والموتى.
ما لا تدركه هو أن المغول إنتصروا بالفعل لكنهم بعد الإحتلال بدلوا التاريخ لنبذ أى تهمه وثنيه عن نسلهم الحاكم بعدما أجبروا الشعوب على إعتناق الأديان واللغات بالأمر المباشر تحت قوة القانون. ( المغول هم الماجوج )
فيما بعد تم تحصين موضوع الإجبار عن إعتناق المعتقدات . يتم تدريب الشعوب على قتل علماؤها بحجة الكفر أو الخيانه لمعتقدات أخرى.
الموحدين أنفسهم أول من قسموا الناس بين مؤمن وكافر وهذا خطأ إستراتيجى عقائدى يجب تناوله بعناية . هذا التقسيم ينتهك مبدأ التوحيد نفسه وهو سبب إنشقاق الناس إلى طوائف وشيع تتهتم بعضها حتى التدمير الكامل.
هذه القواعد الفكريه العتيقه تتعرى بسبب طبيعة العصر الجديد حيث بدأ الناس فى البحث عن البدايات لأنهم تائهين يلتمسون الطرقات التى لا تخلو من التحرشات. ومن يكره عقيده سيجد نفسه ساقط فى عقيدة أخرى بتسهيلات ترضى منطقة الراحه داخلهم.
لا يمكن هدم المعتقدات على أية حال. لانها الحائل الوحيد الذى يجعل هؤلاء الوحوش حولنا . يخافون من حساب أو يخدرهم وجود نعيم ممتلىء بالحسان ذوات الصدر النابض . هكذا الوعود مقابل ترويض البدائيين. لان القانون الوضعى مهما كان قوى . سينهار عند هزيمة فريق قدم أوروبى وستشتعل الأحياء بالإحتجاج والنهب.
الرقى والتقدم حالات مؤقته وأغلبها وهمى بدرجة تقلق من يعرفها.
اللى لسا فى دينه ! خليك فيه لأن الخارج لا يختلف عن الداخل. واللى خرج من الشرنقه دى يبقى راجل لو قدر يدرك إنسانيته لأنه عليه تفعيل حالة العفه بإسترداد طفولته المنسيه. هتكون رقيب على نفسك
كلمة رجل تعنى ذكر وأنثى وهى تخاطب الانسان . الكلام مش لجنس أو لشخص بل لنفسى أولا حتى لا أنساه. ولابد من تفريغه فورا . كتاباتى فجائيه قد تحركها فكره أو صوره او كلمه.
قدس الله وجودكم وربنا يتوب علينا منكم
ويتوب عليكم منا يا كارمتى وأخرة فرحتى
