تناول اللحوم
لم يعرف البشر تناول اللحوم الا بعد الطوفان الاخير الذى يطلقون عليه طوفان نوح
خرج الناجون بعد انحسار الماء يبحثون عما يسد رمق جوعهم وايجاد ما بقى من حضاره كانت لها مقدارا كبيرا من الاحترام فى مجرتنا .
كان كل شىء كان زال . ذهب الحضاره وكشرت الطبيعه عن انيابها وبدا البعض يقتات على ما يجدوه من ثمار او اوراق الشجر .
كانت الارض مراقبه بعد عملية التدمير ورحلت الكائنات الذكيه عائده الى كواكبها ولم يتوقعوا نجاة بعض البشر . كان هناك كائنات اخرى اقل تقدما تراقب من بعيد ما يجرى على الكوكب المسكين وعندما ابتعدت سفن الألهه اقتربوا وقاموا بأكبر عملية تزييف استعدادا لأحتلال الكوكب المحطم .
هبط الملائكة المزيفون على اعتبار انهم رسل من الله وقاموا بتعليم البشر صنع السلاح والدروع وكيفية تجهيز المصايد .
علموا البشر صيد الحيوان وهو ما جزع الحيوانات فأقسمت مملكة الحيوان الا تكلم البشر ابدا ولاذوا بالصمت واصبحوا أعدائا للبشر حتى الان عدا من يجدوه متناغما مع الطبيعه وهو ما يعزى هروب بعض البشر وتركهم حياة المدن والعيش داخل الحياه بتناغم مع بيئتها فلا يفسدون المنظومه ولا يعتدون على النظام هناك بل يساعدون فى كماله بسلام وأمان .
فى البدايه لم يستساغ البشر طعم اللحوم النيئه وحرمت عليهم الملائكه اكل لحوم الطيور والحيوانات اللاحمه حتى لا تتطور قدرات البشر فيفقدون السيطرة عليهم .
قام بعضهم بحرق اللحوم وهو ما تقبله البشر وعلموا البشر كيفية شواء اللحم .
علمت هذه الكائنات جيدا ان اكل اللحوم فى مصلحتها بل يساعدها فى تيسير مهمتها .
فأكل لحم الطيور يصيب صاحبها بالجبن ويصبح رعديدا ضعيف الهاله . ولحم اكلة العشب تجعل صاحبها بطىء الفهم سهل الغضب وشهوانى الجنس .
استغلت الكائنات هذا الانحطاط بالوعى البشرى وقاموا بتقسيمهم الى تجمعات بدائيه وكانوا يلقون عليهم نتاج تجاربهم من التهجين على الكائنات الارضيه وقاموا ببرمجة الوعى البشرى ان هذه الوحوش من الشيطان وكان يتم قتل اى غريب يقترب من تجمع القبيله حتى ولو كان بشريا
قامت بعض الكائنات بتعلم البشر اكل لحوم اعدائها من البشر وهو ما زال ساريا حتى الأن فى بعض القبائل فى جنوب السودان واوغندا والبرازيل .
بل ان بعض الباحثين فى علوم الاغذيه اكتشفوا ان اكل لحم البشر يعطى لصاحبه قدرات السمع والبصر والشم تفوق المعدل الطبيعى بخلاف القوه العضليه الهائله وهو ما يعزى قيام بعد القتله فى العالم المتقدم بقتل ضحاياها واكل لحومهم .
امتد تأثير اكل لحوم البشر وشرب دمائها الى تغييرات جينيه سريعه حيث يتمحور الفك السفلى مع اطالة الانياب وتدمن المعده الدم البشرى ويكون صاحبها اشبه بالمدمن وحتى من تورط فى تجربة شرب الدم اصبح مدمنا قاتلا للحيوانات لكنه يخشى من طائلة القانون بقتل البشر .
معظم الاديان والثقافات تقدم قرابين دمويه مثل الدجاج عند اليهود واضحية عيد الأضحى عند المسلمين وعيد الشكر فى شمال امريكا وغيرها من المناطق مما ينتج طاقات لوتشى عظيمه تقوم بأيذاء روح الارض فتغضب ناتجه زلازل وبراكينا بخلاف الاعاصير تقوم على تدمير التجمعات البشريه مسببه لها خسائر مدمره .
يعمل تناول اللحوم على تقويض وعى البشر واحتقان مسارات الطاقه بداخل اجسادهم فينقلبون اجلافا قساه يصابون بالمرض مع مر السنين منغلقوا الوعى تحت سيطرة البرمجه المغلفه بالقداسه فيتوقف عقلهم عن التدبر ويصابون بالبلاهه الفكريه شرهى الجنس سريعو الغضب .
توقفوا عن تناول اللحوم ولا تعتبروا انفسكم على قمة الهرم الغذائى . يعيش بينكم من يأكل لحومكم ايضا ومعظم الضحايا من دول العالم الثالث وخصوصا من الاطفال قبل اصابتهم بالتلوث .
توقفك عن تناول اللحوم سيساعدك على ارتقاء وعيك وجعلك هادئا وذكيا ولو اردت مثالا انظر الى الدول الاسكندنافيه حيث معظم شعوبها نباتيين وهى دول تكاد تخلو من الجرائم وانخفاض معدلات الطلاق والعنف الاسرى ويعتبرون الأعلى عالميا فى مقياس اسعد شعوب الارض ولا يعمولن الا سويعات قليله بخلاف ان منهج التعليم هناك يعتمد على الطبيعه وليست مناهج حكوميه وكثيرا من موظفيها يعملون داخل منازلهم وحتى مصانعهم تعمل بالروبوتس ولا تحتاج الا الصيانه فقط .
السبب بسيط انها شعوب علمت ان تناول اللحوم والتواصل مع الطبيعه هو الافضل للبشر .
شعوب منظقة الشرق الاوسط هى اكبر مستهلك للحوم حول العالم بل ويحزنهم ارتفاع اسعار اللحوم من الاستهلاك المسحور وبسبب ربط وعيهم المحلى بان قوة الجسد والصحه الجنسيه تعتمد على تناول اكبر قدر من اللحوم او منتجاتها جعل حياتهم كالجحيم ومع السنوات خربت دولهم وتراجع معدل النمو بها بل واخرى انزلقت داخل حروب اهليه طاحنه لا تزال ساريه حتى الأن .
توقفك عن تناول اللحوم سيساعد البيئه ايضا فى انخفاض معدل انتاج الميثان الذى يدمر طبقة الاوزون ويسعيد ارتفاع انتاجية الارض الزراعيه المحدوده بمحاصيل استراتيجيه بدلا من محاصيل يخصص انتاجها لتغذية الحيوانات فقط .
لا يعلم البشر انهم مراقبون من الكائنات التى رحلت وهى بصدد العوده لاستراد المجد القديم ومن لم يكن مؤهلا للعيش طبقا للفطره المحليه للكوكب !سيكون مصيره الهلاك المبين . فرجاءا توقفوا عن احداث الضرر بهذا الكوكب لأنه ليس كوكبنا بالأساس . قريبا سيعود أصحابه لأسترداده منكم وستفضحكم هالاتكم وشاكراتكم عما فعلتم .
طهروا انفسكم فأن الخلاص قريب اراه فى الافق . فلا تجزعوا ولا تندموا بل سامحوا انفسكم .
اتمنى النور يصل سماؤكم ..
#الوعى المفقود
#نبيل كمال
