أهلاً بك في أچارثا

تكرار الأحداث

مصر فى ثلاثينيات القرن الماضى

هى نفسها مصر فى ثلاثينيات القرن الحالى

هذا التوقع ليس حبا فى مصر بل تكرار لأحداث تتكرر كل 100 سنه

نفس الأحوال الحاليه من كساد وتضخم مر بها العالم

حتى الحرب العالمية الحالية . تدور رحاها بمناطق معينه ويخشى البشر إتساعها ولن تتسع لأنهم إكتسبوا الخبرات من الحروب العالمية الحاليه والتى تطورت حاليا إلى التجسس الصناعى والدرونز وبالوكاله حيت تتصدر الجماعات المشهد وخلفها الدول داعمه أو معارضه.

معظم شعوب المنطقه لا تدرك هذه الأمور لأن المنطقه تبدلت وبعضا الدول والممالك لا يتخطى عمرها ال 80 عام ولا يمكن لها أن تدرك هذا التكرار لصغر خبرتها ولا ترتقى لإدراك الفرق بين دوله لها رصيد حضارى ممتلىء بالمفكرين والصانعين . وبين دولة أخرى تعيش على بيع مواردها وإقتصادها ريعى .

هذا لا يعى أن الدول الحديثه هى كيانات مراهقه . بل مدركه تماما لهذا الامر وأمامها تحدى كبير بالتحول إلى الصناعة والزراعة فى أسرع وقت ممكن لا يتجاوز 20 سنه فقط وإلا سوف يتم إرتدادهم إلى الإجبار على إعاةة إحياء تراث الأجداد القبلى .

ناهيك عن تحديات التغييرات المناخيه وعمليات الإستمطار التى تغرق العباد والبلاد بسبب وبدون سبب كما جرى بالأيام القليلة الماضيه مع شبه تجاهل إعلامى . ضف على ذلك الجماعات التى تحاول زعزهة الحكم والطامعين والفسدة وحماية الحدود التى تتعرض للحركة حاليا وتسبب غضب شديد فى علاقات الدول .

ما عليك من الأحداث الكبرى التى تدور حولنا . ما يهمنا هو المحافظه على التوازن والتقدم الشخصى إذا كنت من الناجين أو المستقرين حياتهم . علشان منتظرنا إستقرار ووفره وفرص هائله ينبغى أن نجهز لها ونعتبر الوقت الحالى وقت صيانه لا هو عطله ولا كساد بل ظروف معينه تجبرك ان تقوم بصيانة نفسك وحياتك حتى لا يتم التخلص منك .

للتذكره . نحن نعيش فى أحداث متكرره منها الشهرى ومنها السنوى ومنها القرنى ودورات اكبر وأكبر حيث كل شىء عباره عن دائرة محكمه .

يا تخترقها يا تخترقك . وكل واحد فينا عنده 99 دائره تشمل كل شىء حولنا من ماده وشعور وفكر وتوقع.

على حسب تركيزك فى أى دائره ! تنال ما فيها ويجب ان يكون تركيزك فى كل الدوائر على أن تكون حيادى فى منتصفها تماما . الإنغماس أو الإهمال يؤديان إلى نتائج مفرطه فى الأمل او اليأس وهذا شأن المبتدئين .

إحترام النفس يؤدى لإحترام البلد . هنا تنقشع الظروف وترى نفسك محترم فى واقع محترم كى يكتمل العمل العظيم وهو أنت سبحانك لا شريك لك .

الزمن دوار . يتسلل إلى عقلنا من خلال الحواس كى يتعزز الوجود المادى أكثر وننسى مقامنا وهو مقام عند الله كريم.

ما ذهب سيعود لأن الكل موجود . بس تجاوز عن الشخصيات والقصص وسوف تدرك كل شىء لأن .

أخيرا والحق أقول لكم . أن معظم دول الشرق الأوسط سوف تتحول إلى مفارخ لإنتاج الخريجين والعلماء لدول العالم . رد فعلنا الحالى هو من سيحقق أو يبخر هذا التوقع . لأننا شعوب غنيه جدا فى الموارد والعقول . لكن فقيره جدا فى الفلسفة والرؤى العميقه . الأخر لا يثق بنا ويعتبرنا متوحشين وعنصريين كثيرى الإنجاب وعنيفين ضد الإناث وهذا ما يروج له اعلامهم وسرا فى جلسات علماؤهم .

أتمنى أن نتحلى بالتصرفات اللائقة الراقيه التى تحبط خطط من يظن فينا السوء . الغضب سهل والشر أسهل لكنكم شعوب غير منتجه ولا تتحملون أى حصار . وهتنقلبوا على حكامكم وهذا هو مرادهم .

حافظ على وطنك أو ما تبقى منه لأن بناء الوطن صعب كبناء الإنسان . ولن يرضى عنك واقعك قبل أن تشكر الأرض التى خلقت فيها أو عايش عليها . لانك فاسد لك مخلفات غير قابله للتدوير وهذا يعنى انك مكروه فطريا حتى لو حاسس انك محبوب إلهيا .

يا أخى حس على دمك . الواحد بيخجل أثناء تناول الطعام وهو يفكر كيف كانت هذه الثمار فى مجتمع نباتى وفجأه تحولت لغذاء لكائن أسمى دون أدنى إعتبار لخبرتها ووجودها .

ما لم تمتلك هذا الإحساس للواقع . لا يمكن أن يخدمك أو حتى يظن انه فيك الرمق وعندك دم .

أنت هتشوف أيام أسوأ من قرن الخروب لو لم ترضى على نفسك وعن حالك

الرضا حاله يجب قبولها أولا حتى يتفعل حال أخر .

سلام يا مترشح

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك