أهلاً بك في أچارثا

قوى الطبيعه تتحكم بمشاعر البشر

لا يزال البشر حمقى

لا يدركون أن قوى الطبيعه تتحكم بمشاعرهم وتصرفاتهم

ولمزيد من الضربات أغلب البشر لا يدركون أن الطبيعه مخنثه على الرغم من تقسيمها الظاهر ذكوره وأنوثه حيث يمثل الأول الكهرباء والثانيه تمثل المغنطه وهذا ما يجعل الكل فى فلك يسبحون .

أن كنت كائن ثابت محدود الحركه فى 3 ابعاد فقط . البعد الرابع هو الوقت والذى يعمل على تغذية المشاعر حيث ينتجها العقل الغريزى ويتأثر بها القلب عشقا أو كرها .

الوقت الحالى فى الباطنيه يسمى الحمل الرائد .

الحمل برج عنيف متورط فى الأديان ويحكمه المريخ والذى يحكم برج العقرب أيضا . ونوهت كتير عن لدغات الرعب التى مضت والحاليه والقادمه والتى سيكون للغرب النصيب الأكبر منها بعدما ينتهى عملها بالشرق الأوسط وتحديدا على أرض زحل ( فلسطين )

كل برج وكل كوكب له نقاط طاقيه ومساحات هائله من الأراضى يسهله الوصول إليها عبر طريقتين :

- الأولى رسم خريطة النجوم ثم تنزيلها على مساحة الأرض وهى خريطه متغيره ترتبط بالفصول تتبدل فيها معظم مواقع النجوم ويثبت فيها قله تمثل 4 أركان للأرض .

- الثانيه من تحليل وتحويل إسم المكان نفسه أو علم المملكة أو الدولة نفسها .

أى دوله ينتهى اسمها باسم ستان هى تحت سيطرة زحل مثل أفغانستان وباكستان وغيرها من هذه البلاد . بعض شعوبها يعمل بكفاءه ومتقدمين حتى المستوى الخامس من الوعى البشرى وبعضهم بدائى عدوانى إنحدر للمستوى الأول وهو مستوى مبتدىء عنيف فوضوى .

هذا يثبت خنوثه تأثير الأجرام السماويه على البشر ما بين الفوضى والنظام وهو ما ينعكس على تصرفات البشر . حيث ينبغى أن يرتقى وعيك بفهم الخنوثة التى تجمع بين رفاهية المرء المفرطه وقوته الغاشمه وهذا ما لا تفهمه الدول التى تسمونها متقدمه وهى أغبر كتير من الدول المتخلفه وهى الترجمه الحقيقيه بدلا من كلمة ناميه التى يخدعها بها كتبة العربية فى وسائل الأعلام .

الغرب علمانى يؤمن بالشكل ولم يكتسب الخبرة بعد أن الشكل مؤقت ينهار وحتى دى لما فهموها ! حولوا الناس لثقافة إستهلاك البلاستيك .

دوما تصنع دور الضحيه يؤدى إلى العنف . أما عليك أو منك وهذا هو مقام الحمل .

والحمل يريد تقديم نفسه قربان لربه على بقعه معينه ينجذب الجميع إليها بدون حساب وهذا ما ينتج الفوضى بتكاليف هائله تثبت أن البشر لا يزالون أطفال بدات عليهم للتوا مظاهر المراهقه .

أخر شىء ومتأكد أنى أول شخص يكتبه بالعربيه وهو أننا نعيش إزدواجيه فى التقويم خلقت بارادوكس أو نظرة مزدوجه للواقع .

ماديا نحن نعيش نهايات عصر الحوت . لكن فلكيا نحن دخلنا عصر الدلو فعليا منذ سنوات وهذه النقطه تحديدا سنوضحها اليوم مساءا بالندوه لأنه للاسف معظم الفلكيين لا يدركوها بسبب إعتمادهم على التقويم الإستوائى الغربى المتخلف عن عمد بفعل الرومان .

بالمساء سنشرح ربط العصور من تقدم البشريه وتراجع وتقدم المعادن وخاصة أخطر معدن والذى لم يعد له وجود وهو الزئبق الذى ينتجه عطارد على الأرض .

نلتقى فى السابعة بتوقيت القاهره التى لن ينالها زحل أبدا لأنها أرض الشمس سيدة العالم السفلى .

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

#اللاهوت_الفلكى

0 التعليقات


شاركنا رأيك