الليله ..
سنهبط الى الأسفل
فى دروب ودهاليز مصر القديمه
نتسلل للكشف عن تاريخ تم اخفاؤه بواسطة رجال الدين . ولمن لا يدرك هذه المعلومه . الكنيسه فى روما هى التى كتبت تاريخ مصر القديم بحصر 30 أسره حاكمه . اكنه ابدا لم يتجرأ لكشف جبروت كهنة مصر وكيف خرجوا منها لانشاء مدرسه سريه عرفت قديمة بأبناء الأرمله .
طبقا للميثولوجيا المصريه القديمه . ايزيس كانت تسعى جاهده لأعادة احياء زوجها أوزير سيد الغرب وهو ما نجحت فيه عدا استعادة عضوه الذكرى والذى رماه ست نتر الصحارى والشر فى النيل وأكله سمك السلور أو القرموط كما يسميه المصريين .
تحوت كان يساعدها وفى يوم وهى فى معملها . قامت بانتاج أكسير صرخت عندما ثبتت مكوناته وقالت : " أدركت اللغز الأن"
ما هو معروف عن هذا الأكسير أنه مكون من الزئبق والنحاس والرصاص والذهب لكن غير معروف الكميات أو طريقة الأنتاج .
فى الخيمياء خلق ماده جديده يحتاج الى عدة مراحل تنتهى بثبات حالة المكون والأ انفجر وتحول الى شظايا قاتله احيانا تتحول الى أمراض لا شفاء منها بخلاف تدمير المعمل والأدوات الثمينه وبعضها غير قابل للتعويض أو يتكلف جهد كبير قد يمتد الى سنين لإعادة انتاجه .
هذا الإكسير يدعى إكسير الأرمله وضعته المبجله فى عبوه خاصه وسميت لاحقا باسم قطعة إيزيس النبيه .
شخصيه بهذه الشهره والمكانه كان لها اتباع وبهاليل يحاولون الرضاعة من علومها الغزيره بخلاف تعاونها مع تحوت الأطلانطى ساعدها كثيرا فى تعليم النيكروبوليس وهو إعادة إحياء الموتى . وتم تجربة طقوس النيكروس بواسطة النبى موسى فى قصة البقره وكذلك النبى إبراهيم فى ذبح 4 طيور وإعادة إحياؤهم من جديد .
السر التى صرخت له إيزا لم يكن الصوت كما يعتقد فطاحل الخيمياء حول العالم لكنه فى درجة تون هذا الصوت والتى يجب أن تكون من مشاعر حقيقيه .
الخيمياء لمن لا يعرفها احد علوم الملائكه غير المقدسه أو الساقطه علموها للبشر بغرض دمج الأدب مع الصنعه .
يتم الأمر عن طريق تبجيل المواد أولا ثم أخذ الإذن منها ببدء عملية التحويل . لكنه الملائكه قاموا بما هو أسوأ من ذلك وهو دمج هذه النداءات الى أسماء معينه ومن هنا خلقت قداسة الكلمه والتى يفترض أن تخدم الانسان لا يخدمها . للأسف الكلمات كانت عباره عن أسماء كيانات مخلوقه تحولت الى أرباب ومن هنا خلقت الأديان فى نهايات العصر الوثنى .
الوثنيه دين شعبى عالمى تقول لك باختصار . اعبد ربك كما تريد ولو مش عايز براحتك . كانت منتشره بهذا الوقت قبل ان تتحول مصر الى التوحيد .
جماعة أبناء ايزيس أو من وروثوا علومها . قاموا بالتورط فى خيمياء الملائكه والسبب فى تعليمها للبشر بعد ممارستهم الجنس مع نساء الأرض .
كانت الأنثى هى الناقل الأول لهذه العلوم . غير معروف اذا كان عطاء ملائكى أم دهاء انثوى . المهم انه أثناء العصور التى كانت الأنوثه مسيطره زى عصور عشتار وفينوس وراتى . كانت هى المسئوله والمديره والأمره الناهيه .
وبما إن إيزا زوجها مات فعلا فتحولت الى أرمله حتى اكتشاف الأثير وتحول هذا الأكتشاف الى حدث نشأت من بعده جماعتها .
هؤلاء هم أول من حولوا تبجيل مكونات التجربه ! إلى تبجيل أسماء معينه تم الاستعانه بها لاحقا فى خلق المعابد ودور العباده .
لم يفهم تلاميذ إيزا صرخة معلمتهم عندما أدكت السر
لا توجد أسماء تحت السماء .
السماء تفسد حينما تظهر أسمائها على الأرض فتتحول الى عقائد وطقوس تعمل على أكل بعضها ونفسها لإنتهاك المبدأ العالمى . الاسم يخلق التناظر الكهربى وهو حاله شعوريه تشبه التنويم المغناطيسى . لكن الصفه تخلق الواقع لأنه ممغنط بقانون الجذب . والأمر كله ما هو الا عباره عن مجموعه من النوايا يجب أن يكون صاحبها صديقا وعفيفا داخل الوجود المادى .
المبدأ العالمى هو العرف الكونى أو الفطره أو الطبيعه . وهى تأتى وتغيب لكن انتقامها مريب لا يمكن ادراكه الا بمعرفة مواقع النجوم وهذا هو الشق الأخر من علم الخيمياء لأنه يعتمد كاملا على مواقع النجوم والتى يعتقد أنها ملائكه تعمل على خلق كائنات تشببها على الأرض . لهذا يسمى زحل بالشيطان والقمر بالوسواس الخناس أو المخنث الذى يزعج الجسد والزهره البكر والمريخ بالمحارب .
هؤلاء من عبدهم المجوس الذين أتوا من وسط أسيا والمجوس هم قوم الماجنا أو المغنطه . لكن أحفادهم بداية من إخناتون الاندروجينى ذات الجسد الانثوى وتحولوا الى 3 موديلات من أديان التوحيد تحدد مقام كل أرض ومؤمنيها . ولهذا كل دين يؤمن بالقرون الثلاثة الأولى أنها كانت الأصح والأصل . وما بعدها فساد متقن ينخر كالسوس فى ايمان المرء . فيحوله الى مؤمن يسمى فى الباطنية بالشر النقى لبرمجته على التدمير الذاتى حفاظا على العقيده وهى تصغير لكلمة عقده والمعقود هنا هو الروح بعقد موثق بواسطة جينات الجسد . لهذا يتعرض للرعب والغضب لما تحاول تهزر معاه فى الموضوع دا . لأنه تحت سيطرة قرين مبرمج ذاتيا للحفاظ على الظن ولو بصوره دمويه .
يعنى بصماتك الجينيه مشاركه ولهذا دوما ستعتقد أن الأفلام شىء خيالى وأن الكائنات الاسطوريه غير موجوده وهذا صحيح من النظريه الشكليه وهو ما يبقى على وجود الروح هنا للأبد .
أبناء الأرمله تحولوا لاحقا الا استخدام الوعود وصكوك الجنه والاشراف على قبور أسلافهم وهى التى يصلى حولها الناس فى كل بقاع العالم دون أدنى معرفة أنهم يقدمون نزاهتهم بشكل هندسى معين لخدمة وتبجيل المكان . والراحه النفسيه التى تصيبهم داخل هذه الأماكن حقيقيه لأنها منهم وعليهم بخلاف ان المكان مقام فوق نافوره من الطاقه تضفى هيبه وبهاءا على المكان .
هنا تفهم ليه السائح ينهار حبا وغراما فى بعض الاماكن والتى تقوم بانعاشه واعادة شحنه فيظن انها بلد المحبوب أو أرض الميعاد ولمثل هذا ستجد دوما الغريب يحب ويعشق ويبجل أرضك عنك أيها المحلى . لأن البشرى لا يعرف قيمة النعمه الا لما تروح أو تضيق عليه .
لو موضوع الجماعات الباطنيه لقى القبول . ممكن نشر جزء من تاريخ جماعة الماج أو الرفع الأوروبى للمجوس وكتابهم المقدس إبراملين ورجاء لا تنطق هذا الأسم صوتيا .
المجوس هم الكوكيجيان ومش هينفع أكتبها غير بالطريقه دى احتراما لمعايير المجتمع الافتراضى .
يلا نطلع لفوق علشان المومياوات صحيت وعايزه تتعشى . كل واحد يرجع لمكانه استرجع عالمك . أنت هنا والأن سليم ومعافى من أى سوء .
تحياتى لحضورك وشكرا لعيونك ومن خلفها روحك الطيبه
سلام
