أهلاً بك في أچارثا

المصباح والعفريت

المصباح والعفريت

رموز باطنيه تكمن فينا

الانثى هى المصباح والذكر هو العفريت الذى يسكنها ويكرر نفسه منها

ما تحاول فكه من رموز هو أنت لأنك صاحب كل شىء هنا .

اللغه والعقيده والعاده من خلق البشر بعدما تم إستيطانها على الأرض .

تحولت العقيده السماويه إلى دين شعبى وثنى قام الموحدون حقنه بالعافيه داخل أديان التوحيد وهو ما خلق الطائفيه .

والطائفيه أحد أسرار بقاء الأديان لأنها فروع حتى لا تشابكت سيبقى دوما فيها من يتخذ وضعن السكون كما يفعل الصوفيه عند كل أزمه .

الدين كهربى لكن الصوفيه مغنطه تعمل بالرقص .

أغلب لا يدرك أن الإفراط فى الرقص يتسبب فى سحب الثقوب السوداء حول قبور الموتى الصالحين وهذا ما يسبب تلبس المؤمنين بكائنات طيفيه يؤمنون بها . كل الاديان تستخدم الجن والعفاريت ضمن وعى مؤمنيها كنوع من تحفيز العقل نحو الخطر المحدق سواء حالى بالقرين أو مستقبلى بالدجال وعذاب القبر والحساب . لهذا لا توجد مجانيه فى الأديان بل شروط ملزمه على روح من يؤمن بها ويجعلها دستور بينه وبين ربه .

هذا لا يعنى أن الدين شر أو سيطره بل هو إتيكيت أخلاقى وطبى بحت قائم على الشكر والإمتنان للخالق وهو شخصى بحت والدليل كل الاديان خلقها شخص واحد ولم يؤكل إدارتها إلى جماعه أو حتى وكيل له . الأمر ثقافى لكنه شخصى ونشر الاديان يحتاج إلى أموال ودماء طائله تستغرق مئات السنين حتى تستقر كحضاره وسط أخوتها المؤمنات بأديان أخرى .

نعيش وقت فتن عظمى تكاد تفتك بالجميع فى حين يمرح الوثنيين بكل حريه دون تحمل أى مسئوليه عن تصريح أو إسلوب مع إستمرار فرض طريقة ال double talk وتمييع الكلام ثم إتهام الناس .

فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لأنهم احترفوا قيادة القطيع منذ زمن بعيد .

الطبيعه لها شأن أخر وسوف تكشف الايام أشياء تحرج الجميع فيما تعملوا وفيما أمنوا حتى يشك المرء فى عقله فيصبح مؤمنا ويمسى كافرا وكذلك العكس .

لقد انفرطت الامور ولن يعود العالم كما كنا نعرفه . هكذا حظكم السعيد الذى أوجدكم فى 100 عام من النمو العنيف . هذا دليل على قوة أرواحكم وطلب شهادتها على أحداث ومواقف نادره لا تقع إلا أثناء انتقال العصور

لو أدركت انك عفريت تقزم حجمه وتعطلت إمكانياته ؟

يبقى عليك الأهتمام بالمصباح وصيانته مع عدم الإسراف فى إستخدام الزيت . لأنه مقدس فيتامين الكاريزما .

سؤال للمؤمنين خاصة الحجاج

ما اسم الشيطان الذى ترجموه فى الحج ؟

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك