هذه المرحومه
كانت أشهر شجره فى الصحراء الكبرى .
بينها وبين اقرب نقطة عمار . حوالى 400 كم وسط صحراء قاحله تخلو من اللون الأخضر عدا هذه الشجره اليتيمه المعمره .
عرفها المسافرين خلال دروب الصحراء باسم تينيرا .كانت فى دولة النيجر وتم إعتبارها علامة سفر هامه داخل الصحراء الممتده فى كل إتجاه .
يشاء حظها الدكر بأن يصدمها سائق مخمور ويدمرها تماما . وقعت هذه الحادثه عام 1973 .
دى أوضح صوره للفقيده .
يعنى انت لو روحت عشت بعيد فى الصحراء فهذا لا يعنى زهد أو طفشان بل لا زلت عرضه لبشرى أحمق قد يأتى ويتسبب لك فى ضرر . حتى اليوم البشر عندهم نفس البلاده لم ولن تجد حتى منظمه زى السلام الأخضر التى تبتز شركات الصيد وإنتاج الطاقه حتى لا نكف الدمع عن التلوث البيئى .
أخبار تسمعها تحس أن عليك كارما سوده أجتمع على صنعها كل أجدادك
يقتل البشر رموزهم على الارض ثم يقيمون شعائر الفالوس تحت شعار التوحيد . لأنهم يفرضون الذكوره على طبيعه انثويه . فتسلط علينا الطقس يبسترنا ببطىء لأنها تعتبرنا الان مجرد جراثيم يجب مقاومتها .
