ما لا يدركه البشر
هو أننا نولد بالفعل مصابين بالسرطان
برنامج لا يتفعل إلا عندما يتهمك أحدهم به .
جميعنا نرتدى حزام ناسف من الأمراض الفتاكه
الباطنية لا تعترف بالمرض بل تسميه عرض مؤقت نتيجة عدم التناغم مع الوجودك.
التصالح مع النفس والواقع يجعل الأعراض خامده .
أنت السم الذى يحتوى على الترياق .
برمجيات الأمراض يمكن تعطيلها للأبد بأمر صوتى منك.
لن تستطيع إطلاق الأوامر طالما نزاهتك مرهونه للغيب.
هنا والأن تعنى الرضا بالحال حيث الأن فقط هو المتاح.
فهم أصل الداء . سيصل بك إلى الوقاية منه وغالبا وقايته هى التجاهل المتعمد.
