العلاقة بين اللحم والحجر متناقضه
تارة يقوم اللحم بتقديس الحجر
وتارة يتعمد تدنيسه
الأحجار ترمز إلى ساتان ملك الترسيب والذى قام بخلق السطح الذى نعيش عليه ساحة للمواجهة بين المخلوقات.
أول ما وضع رمزا لساتان . كان قاعدة من الحجر يتم عليها ذبح وتقديم القرابين . أما قبولها من رفضها ! دى كانت حيلة رجال الدين بمساعدة صبيانهم.
الفطرة لم يعجبها الامر فى بعض الحقب وكانت تشترط أن يكون الوسيط أنثى مش رجل دين . ولنا فى كهف دلفى خير مثال حيث تحكمت الانثى فى الجريكس الأوائل ( أجداد الإغريق ) وحددت مصيرهم وحتى سمت بلادهم بإسم هيلينا وتم تسميتهم بإسم شعب البحر لتعدد الجزر اليونانيه.
لن تجد فى التاريخ الكثير من أسماء النبيات لأن الذكورة تأبى أن تتولى الأنثى فلسفة البشر .
نرجع للحجر وخطورته كشكل . والأمر يتم كالتالى ..
نحت الأحجار على هيئة كائنات أو طوطم ما . يتسبب فى تعثر الأجساد الأثيريه التى تتكون من فعل الكائنات والطقوس . وهو شىء يشبه القيام بسحر الفودو لكن مع تبجيل صاحب الهيئة مش الضرر به .
كهنة إيزيس توصلوا إلى تقنيه غريبه تسمى تقنية الإتصال بالسيد
تعتمد على عمل تمثال يمثل إيزيس . ثم يقومون بتقبيل التمثال بعد الإمتنان العميق له مع قربان من الفاكهة ولفائف الكتان. فى حضرة البخور والماء الطهور.
المفترض بعدها انه يبدا فى تلقى التعاليم من إيزيس كوحى أو إلهام تاـى من قرين إيزيس
القرين عموما يبقى بعد رحيل الميت 40 يوم ثم يتبخر وجوده لكن يبقى كل لفظ او عمل قام به مخزن بالاثير . إذا قام أى أحد فى أى عصر بنطق ما قاله الميت أو كرر نفس عمله ! هنا بيتم إحياء القرين تانى
القرين يتم تغذيته من ذكر أو تكريم إسمه أو فعله أو الإحتفال على قبره أو يتم عمل تمثال أو صوره له أو وعذرا على تكرارها .. أو تسجيل صوته أو الإحتفاظ بشىء شخصى له ( من أثره كما يقال ) .
نصيحتى لكل من فقد عزيز وأولهم أختى التى لا تكف عن البكاء منذ رحيل امى . بسبب الإحتفاظ بمتعلاقاتها الشخصيه من ملابس وزينه وصور وحتى فيديوهات . يعمل قرين الميت على إستجدائنا بإستمرارية التدبر وتذكر كل ذكريات وكلام الفقيد .
نحن لم نتعلم من الأجداد فى مصر . كانوا يتخلصون من أى شىء يخص الميت . بل يعملون وقت طويل على كسوة الجثة بالكتان على إعتقاد ألا يتم ميلاده على الأرض من جديد. ويخوفن بشده مكان دفن الميت حتى لا يتم تدنيس مقامة الاخير ماديا.
فى الهند يقومون بحرق الميت وسكان الجزر والشواطىء كانوا يلقون بموتاهم إلى الأسماك .
القبور عاده وثنيه من الساتانيك والتى أسست العمود بدءا من القاعدة وإنتهاءا بالتاج حيث مثل العمود أو شاهد على وجود إله .
ركز فى العمود وعلينا إكتشاف أمر مريب .
فى الباطنية تاج العمود لم يكن من الورود العادية . أغلبنا يعرف اللوتس لكن أصحاب الهيكل كان تاج العمود عندهم من زهرة الرمان .
التنين الماكر بوماندريس معلم تحوت لمح لى أنه هناك سر عظيم فى الرمان أعمق من تشبيهه بالصدر .
لذا علينا التدقيق فى هذا النبات لأن الفلاح يا ولدى هو أول خيمائى فى التاريخ .
وعلى ساق النبات تم رسم كل الأحجيات
يلا نشرب شاى بلا رمان بلا حرنكش .
كيف كان يومك ؟
