فى مصر زماااان
كان أجدادنا بيعتبروا أى مخلوق .
هو سفير للخالق الأعظم أو الله وأفضل ممثل له هو نور الشمس
لأن الشمس هى أول من فهمت الناس معنى الثالوث حيث الصباح والظهر والغروب . ومن خلال الثالوث والذى تم دمجه بالإتجاهات الأربع !
ظهر شكل الهرم .
اعتبر الأجداد ان الشمس عندما تمر فى برج ما . يا بتغلبه وتفضل بشكلها على هيئة قرص ذهبى لها جناحات . او تتشكل الشمس بهيئة البرج التى تمر فيه .
فى الحمل تجدها على هيئة خنوم الخروف ذات القرون المنخفضه وهو لاعب غير عامل او غير حاكم أو غير صانع .
فى الثور تجدها على هيئة العجل أبيس وأمنوا أنه ابن الربه نوت او المجره التى نعيش بها . ونفس الأمر لثور بابل . والثور هنا يعنى الحاكم المحارب العامل .
فى الاسد تجدها بشكل الاسد وهو بيت عز الشمس
أجدادنا فى مصر سموا الكائنات اللى قدسوها باسم النتر يعنى الطبيعى ومنها خرجت كلمة nature أو طبيعه .
تقديس الثيران بدأ من حوالى 4000 عام فى مصر وبابل بنفس الوقت حيث أدرك الجميع انه عصر الزراعه وإستقرار الناس .
كانت مصر كلها سهول خضراء ومزارع تغطى عموم مساحتها . وأى ثور فى أى مكان . هو فى عهدة الحاكم نفسه . كنا شبه الهنود حاليا معظمنا نباتى والأبقار والثيران فى كل المدن والشوارع والوديان تعيش فى سلام لا يقربها أحد بل كان يقام احتفال مهول بقدوم أعظم ثور فى المملكة . بعض الأحجام كانت بإرتفاع أمتار مقابل البشر العاديين . وكان معاهم بشر عماليق الواحد فيهم طوله 3 متر ومع ذلك الثور المختار كان اعلى بكتير . فقط يتم تغذيته والعناية به والترفيه عنه كرمز مقدس عن قوة الخالق على الارض .
يمر الثور فى المعبد وهو مرصع بالذهب والألماس ويلقى عليه أنواع الورود ووليمه هائله من أزهار اللوتس .
وكل رجل من رجال الدوله لازم يقدم له قربان والأثرياء كانوا يقدمون الطعام الفاخر من انتاج مزارعهم ولو أكلها الثور يبقى البركه حلت على صاحب القربان وأهله وعمله
ينفض المولد ويبقى الثور مكرم لأخر يوم فى عمره وغير صحيح ذبحه أو تقديمه قربان بل كان يتم تكفينه وعمل جنازه رسميه يحضرها حاكم مصر وكل الكهنه ورجال الدوله لكى يتم وضعه فى مقبرة الثيران المقدسه فى سيرابيوم التى تم نهبها للحصول على مومياوات الثيران وفحصها جينيا وربما إستنساخها .
نوت التى تظهر بوجه بقره هى نفسها أبيس على الأرض وهى نفسها سخمت فى برج الأسد .
تعالى لعمنا حورس رمز البصيره والإبن بدون أب من الأم الطبيعه إيزيس أو الست . حورس هو العقرب والذى غلبته الشمس وتشكلت على هيئة صقر هو الحاكم لبرج الثور لو نظرت فى عجلة البروج .
فى الكابالا المسيحيه صوره لملاك له اربع رؤوس الاولى تمثل رأس حمل والثانيه أسد والثالثه هو النسر ( العقرب ) والرابع هو وجه انسان رمزا لبرج الدلو لأن الدلو هو ابن الانسان .
أغلب المسيحيين لا يعلمون ان الجالس بالمنتصف هو الانسان ومحاط ب 4 مراكز ثابه للبروج وبسبب هذا التفسير الغير معروف . خسرت أصدقاء وباحثين مسيحيين كتير يقسمون بأغلظ الايمان ان الجالس بين الرؤوس الأربعه هو ملاك وله اسم لا اتذكره ربما ميتاترون .
يعنى من الأخر الناس بتوع زمان كانوا عارفين الوحدانيه لكنهم احترموا خلق الله على اساس انهم معلمين عبر العصور للبشرية .
لا هم كفره ولا وثنيين كما ترجمت الكنيسه عنهم وحاربتهم أحفادهم وعلومهم بمحاكم التفتيش التى لا تزال مستمره حتى اليوم لكن بصوره دستوريه تزمجر لكل من تسول له نفسه ويفكر يتكلم بمعلومه قرأها او بحث يصل به لنتائج تعرى ما نعرفه اليوم عن كل شىء وأى شىء حتى الله نفسه ومفهوم العلاقه بينه وبيننا كمخلوقات عاقله لها أسئله وإحتياجات .
ولاد ليشع أمنوا بهذا الكلام حتى ظهر موسى وقال لهم لازم ندبح بقره دهبى . انقسموا فى تفسير لون البقره وحجمها وهل هى بكر ولا حلوب ولا زالوا منقسمين . حلم متخلف مرفوض من بابل وبالستين وكيميت ولن ينجح مهما حاولوا .
مجرد معتقد خاطىء نعيش فيه اكتر من 70 سنه لقصص سيئه يتم تداولها بقداسه عبر الأجيال .
