المستقبل نوعين
شخصى يخص الافراد وعام يخص الشعوب
للأفراد ينبغى أن يتعلمه المرء لنفسه لا للغير وهو النوع الاسهل المرتبط بزمكان المولد واسمك واسم والدتك .
هذا النوع تقليدى ولم يستهوينى لأنه حتى اليوم لن تجد معلمين عرب فى الفلك إلا نادرا . ولا أهتم بأحوال الأفراد عموما .
النوع الثانى ويسمى باللاهوت الفلكى . شىء كأنه فاكهة العلوم منه بتعرف الأديان ونشأتها وسيطرة البروج على الكلمات والنصوص والمواقع وهى تعزف بجداره لصنع لحن موسيقى أوقات يبنى وأوقات يهدم .
من اللاهوت الفلكى تستطيع بسهوله الولوج إلى علوم الايتومولوجى والجيومانسى والخيمياء القائمه على تحويل الطاقه البشريه لتغيير طبائع الماده فيزيائيا . ومن هنا يا معلم تبدا تفهم يعنى ايه تشابك كمى وان الكون كله حرفيا متصل ببعضه .
ربنا ميزنا بشىء أغلبنا لا يدركه وهو يثير حفيظة الكائنات المتقدمه جسديا أو عقليا .
ألا وهو القدره على فهم وإستيعاب أى شىء بخلاف قوة وجبروت الجسد البشرى .
الكائنات المتقدمه جسديا لا تملك العقل للفهم وتسموهم شياطين وجن وعفاريت وجرايز .
الكائنات المتقدمه عقليا لا تملك القدره الماديه وأبسطها تحمل مناخ الأرض المتقلب بعنف حاليا .
حضرتك كبشرى متموضع بين القوه العقليه والجسديه ويجب أن تربط بينهم حتى تستطيع تحويل الماده إلا لا ماده . مش تغير طباعها أو صفاتها فقط لانها مرحله من ضمن مراحل يجب تعلمها .
لكن بنفس الوقت أغلبنا لا يمتلك المال ولا الوقت لدراسة أو فهم هذه العلوم . ما الحل ؟
يا تصلى يا تتأمل كما ذكرت لك حتى تختصر الزمكان لأن السر يكمن فى تدريب الحواس على التأمل مش عقلك لان عقلك مشروط . لكن الحواس معرضه للتطور والشحذ والترقيه إلى ما وراء الماده .
هذا ما فعله الأنبياء والقديسين ولما فهموا ! استغنوا لأن المعرفه فخ تريدك أن تمارسها وتوزعها على الاخرين كى تستمر من خلالك .
هذا يعنى أن البحث عن هدف حياتى هو بحد ذاته فخ لانه لا يمكن إيجاد هدف شخصى لخدمة الجمع فى حين الجمع نفسه بيحارب الفردانيه ولا يستطيع المزج بينها وبين الوحدانيه وهذا يسمى بثقافة القطيع أو كما يقولون : عيش عيشة أهلك .
لا تجبر نفسك على فهم شىء لطالما غير متاح فهمه وحتى لو فهمته فلن يسمح لك بالحديث عنه أو ممارسه وإلا ستكون صاحب بدعه وفاجر مع ان الفاجر كان لقب محبب قديما لملتزمى صلاة الفجر .
شبة كلمة الإستعمار كانت محببه وقت وجود الاجانب على أرض الوطن لنهب خيراته اليوم تحولت إلى كلمة قبيحه تثير حيفظه تاريخيه وتذكر الاحفاد بنهب إرث الأجداد والذى لا يزال مستمر لكن بوتيره اقل وبصفه قانونيه .
بليز متحاولش تفهم كل حاجه لأنه أمر مجهد جدا ويحتاج إلى ثروه تنفقها على ما تريد تعلمه بخلاف انك أبدا لن تعود كما كنت وستنفر من أغلب الناس خاصة الأقربون واللى بيعتبروك أحلى زبون .
افهم نفسك أولا والباقى سهل وبسيط . وفهم الذات اصله أن تنظر لنفسك نظره محترمه راقيه بدل النظره الدونيه والتنظير مع الأخرين .
المختصر انه لو احترمت نفسك ككائن سماوى فسوف يسجد لك حرفيا ما فى الأرض وما فى السماء طوعا وكرها . ولا تحزن من الظروف القويه لانها بتقوى روحك وليس الغرض منها اهانتك أو إستغلالك . لكنك أنت وحدك لا شريك لك من تسمح للأخرين بإنتهاك مجالك وهنا تفقدك قانون السياده .
شىء أخير مهم حتى تهدأ بعض النفوس وهو أنه لا يمكن أن ترتقى روحيا وأنت مشهور وعندك أتباع مريدين . ممكن قبلها وبعدين تشتهر لكن وانت مشهور صعب جدا لأن المشهور غير مغفور . وغلطة الكبير ب 1000 ولن يسمح لك الماتريكس أن تتحرر بعدما أعطاك ما أردت .
الشهره هنا معناها انك ضمن أملاك المصفوفه ولا يمكن القيام بقول أو فعل يغضبها وإلا سوف تقوم بتدميرك فورا وقائمة الضحايا كتير والمشاهير عارفين هذا الكلام كويس .
اعرف واشتهر ماشى لكن تشتهر وعايز تعرف ! ممنوع يا فندم
الأحداث القادمه سريعه وفجائيه والقوى فينا من يتجاهلها وتذكر أنت مسئول عن رد فعلك مش مسئول عما يقع حولك . بلاش تلوث نفسك برأى سيتسبب فى رسم واقع يستخدمك مش تستخدمه .
ابعد عن اللى بيتكلم فيه الناس عدا التهانى والتعازى . غير ذلك طالما حضرتك فى موضع التكوين أو البناء . يبقى تصمت وتجعل لسانك هو عرش عقلك المريح حتى يحسن بهاء وجهك وتبقى حليوه كدا ومطمع البنات الحلوه .
مستقبلك حلو لو أردت ذلك مهما كانت الظروف والإمكانيات . ومش حلو لو عيونك هى نفسها أذنيك . تفائل يا مصيبه علشان اللى مش هيتفائل سيصبح مضعه يتلوك بها الواقع ثم يبصقه مقبور ويصبح نسيا منسيا .
كيف تكون مصيبه وكائن مقدس بنفس الوقت ؟
هذا هو البارادوكس الذى يجب أن تخرج منه وشرطه بسيط جدا
لا تجعل بينك وبين ربك وسيط . ما دون ذلك يبقى انت قاعد هنا للابد فيها تحيا وتموت ثم تحيا وتموت بدون ما تعرف انت مين وبتهبب ايه هنا .
عليك سلام ومنك سلام يا معجزة السنين والايام
