أهلاً بك في أچارثا

المصابيح العذراء

كتير من المقابر المصريه القديمه

وبعض المقابر الرومانيه

وجدت مصابيح مشتعله بعضها لألاف الأعوام

اسمها المصابيح العذراء حيث لا ينضب زيتها ولا تحتاج إلى الهواء

قصتها حكايه كبيره حيث تعتبر أحد ألعاب الخيميائيين

هى بحثى الأن وأتمنى أعرف تركيبتها الغامضه سأتطرق لبعض المعلومات عنها .

هذه المصابيح الصغيرة تشتعل من خلال ضوء الشمس غير المباشر وهذا أحد الألغاز لأن نارها لا تشبه نار الدنيا ولا تنتج حراره .

إنتاج المصابيح كان مقتصر على الكهنة فى مصر القديمه ووجدت فى بعض البرديات ان وقود هذه المصابيح يصنع من دهن الذهب ( أول مره تسمع انه الذهب له دهن؟ وله دم كمان ).

لها اسم أخر يدعى بالمصابيح الجوفيه حيث تهمس بعض الأراء سرا أنها ضمن تقنيات سكان باطن الأرض والذين يمتلكون تقنيات هائله هناك وهذا الكلام أو النظريات. غير مقبوله على السطح لعدم وجود أدله كافيه.

فى التبت طوروا هذه المصابيح بحيث تكون تفاعليه . بحيث تهيج فى وجود الحضور وتخمد عند خروجهم أو تأملهم فى الغرف أو الكهوف . نارها بيضاء فسفوريه ذات صبغه خضراء .

تم العثور على واحد منهم في قبر كريستيان روزنكروتز الذي احترق لمدة 120 عامًا دون أن ينقص الوقود . ولا يزال يوجد بعضها فى متحف النوادر بمدينة ليدن - هولندا .

الوحيدين اليوم الذين يمتلكون أسرار وربما بعضا من هذه المصابيح!

هم أصحاب الثقافة الورديه والذين يحتفظون بكم هائل من الأسرار والألغاز تم جمعها من المبتدئين المنتمين ثم تم تشفيرها بطريقة خاصه لا يستطيع أحد فكها إلا أفراد محدودين على أساس أنها أمانه علميه وربما تهدد مصدرها بعقاب مميت حال كشفها للعوام .

وطالما الامر كدا وفى دم ! يبقى بلاها الحديث عنها حيث ترتع السفاهات والتفاهات بحرية وشبق لتغضب وتسكر العوام الذين فقدوا القدرة على خلق شغف خاص بهم ولا يكادون يسدون رمقهم .

لذا فعليا . هذه الاشياء لا يمكن كشفها للناس ولو من باب السبق العلمى حيث تمثل هذه الدرر إرثا بشريا من يصل إليه . يتركه مكانه كما هو إحتراما لرغبة من أخفاه .حيث يجب أن يعف المرء الكشف عنه

ليس كل ما يعرف. يقال . وليس كل ما يقال . معروف

الامر ببساطه . ان الأسلاف لم يكونوا متخلفيين أو بدائيين بل تفوقوا فى مجالات وتقنيات يعجز العلم العلمانى الحالى عن قبولها بل يتعمد كشف ما يكشف فشله وعجزه عن تفسيرها .

لهذا دوما ستجد الدول التى تحتوى على حضارات عتيقه . موضع جهل وتخلف حتى لا ينفضح العقل الغربى الذى نهب ما تم إنتاجه بواسطة العمالقة السابقين . وهو ما ستدركه شعوبهم قريبا وسيكون خسرانا عظيما لهم .

فى ليلة ما أحس فيها ببعض الجرأة منكم وسوف نتعمق فى الصحارى العربية نلتمس أبو فانوس وهو أسطورة حية تفنى التائهين فى الصحراء .

ربنا يتوب عليا منكم .

كوكب مجانين يعج بكل أنواع العته والوحوش الغير ساره .

سلم يا رب . سلم

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك