فى الباطنية جملة غامضه
تحتاج وقت طويل لفك شفرتها
تقول " الماء يهزم الصخر"
فين وفين بعد عقود تم حلها وكانت تعنى بدايات برج الحوت
برج الحوت مائى دينى ومن قبله برجى الحمل والثور يحمل الحيوانات الثلاث العقائد الابراهيميه والتى كانت تحاول تثبيت أقدامها وتنتظر برج الحوت بعنايه .
أتى عصر الحوت يحمل شعار "مجدك فوق الماء"
وخرج المستعمر الأوروبى الابيض يدمر كل حضارات الوثنيين وتدمير ما أمكن من التماثيل حتى يتحاشى الجميع طقس شديد الخطوره يسمى بطقس الإمتصاص كان يتقنه جماعة أولا الأرملة إيزيس .
كهان إيزا توصلوا أو تعلموا تقنية تسمى الإمتصاص بحيث يقوم الكاهن بتقبيل تمثال إيزيس فى فمها وبعضهم كان يقوم بنفس الأمر مع تماثيل سخمت فى الناووت أو قدس الاقداس وهذا شىء سحرى للغايه .
أى تسجد لأى شخص أو رب قديم يعتبر إستدعاء له فقط عن طريق الإيمان حيث يمثل كل شخص فينا بوابه نجميه لا صاحب لها تعتبر من خلالها هذه الكيانات لتسكن فى المجسمات التى إحتلت دور العباده . لهذا يتم برمجة أغلب البشر على الأديان منذ الصغر حيث يمثل إستدعاء الكيانات القديمه شر مدقع وتحرير رقبه من براثن الماتريكس وهذا شىء غير مقبول على الإطلاق بواسطة من يديرون الواقع .
الإسلام أدرك خطورة تجسيد الكيانات ونهى عنها تماما لكن الوثنيين المتسللين للإسلام يمارسون نفس التقنيه مع الأطفال لخلق ما يسمى بإتصال السيد حيث يعمل على قراءة بعض الكلمات الغامضه ثم يقوم بتقبيل الطفل فى فمه وإحيانا مص لسانه مما يسبب تتبع جينى بحيث يطيعه الصبى ويتبعه أينما كان وأحيانا يضحى به قربان .
القرابين دم وشرب الدم على هيئة لحم يعتبر طقس للإتصال برب واحد فقط لأن الحيوان كائن نجس لا يجب أن يمر فى أحساء كائن طاهر كالإنسان ولذا الأرباب أو الخالقين المخنثين يقوم بمعاملة كل من يخالف مبادىء الوجود إما بالرغد الأمومى أو العقاب الأبوى . لذا لنتتبه من أمان الدنيا لأنه مؤقت والركون عليه دمر حضارات أعظم مما نحن فيه بكثير.
مصدر كل شىء حيادى تماما والوجود كله مصمم لرغبة الإنسان سواء رغبه سفليه أو علويه فهو مؤهل لكل الإحتمالات الممكنه.
هكذا يتم خداع أرواحنا بثالوث خفى يحكم كل شىء . يسحر البعض بتقديم الحمل والبقر قرابين وهذا شرك لو تعلمه عظيم.
هنا مفيش سمعنا أطعنا . لقد نضجت الأن وعليك تحمل مسئولية وجودك وخروجك سالم غير غانم.
حتى نسترد طفولتنا دعونا نتماسك بروح واحده حتى نحصل على البراءة كامله .
تبارك الله أحسن الخالقين
أحبكم
