نحن كائنات نعيش فى الماضى السحيق
أتينا لإصلاح أخطاء المستقبل
الزمن يسير للخلف
كل شىء مرتب . يخالف مبادىء الوجود
ما بين النظام والفوضى يوجد هنا والأن
كل واحد فينا أختار مكانه . لا يبحث عن رساله
بل يصنعها ليتم التعديل بالشبكة الأثيريه
الأمس أجمل من اليوم . اليوم أجمل من الغد
نحن بالفعل متجهين للعدالة المطلقة والوصول بهذا الجنس البدائى إلى بر الأمان .
بدون وعود أو تهديد . كل فرد هنا يتم مراقبته بعنايه شديده دون أى تدخل فى وجوده .
ما لم .....
يطلب هو بنفسه. المساعده. دون تحديد أسماء كينونات معينه وخصوصا الأسماء الإلهيه .
لا يعنى هذا أننا نتجه إلى الوثنيه ولا هو منحنى ما قبل التوحيد النهائى وقيام النهاية.
الماضى غامض بنفس غموض المستقبل لأننا أولاد اللحظة التى تمر ولا تعود . بل يمتلىء الماضى بشراك خداعيه احداها كافى بالقضاء على الكوكب بأكمله فى لحظات .
أجمل ما سيدركه الناس عندما يجمعون القبر والمصير معا فى زمكان واحد
لن يتم إعتبار الأرض قبرا أو عالما سفليا . بل ستتحول بطونها إلى جنات وأنهار ونعيم للموعدين.
هذا مغزى وجود أوزير نتر الموت الذى يتم أحياؤه من جديد بواسطة الفطرة إيزا أو I is . يعنى أنا أكون .
أنت من سيقيم نفسك بعد الموت كما يقول المعتقد المسيحى. يجب ان تكون قيامتك فى مصير يليق بما تعانى منه حاليا من جهل وألم وحيره وحزن وعوذ .
من الاشياء المضحكه المبكيه واللى تؤكد لك أن المسلمين غلابه . عزرائيل ملاك الموت هو نفسه Ozra أو أويزيس . سواء ملائكه أو شياطين أو نتر وحتى الجن والأشباح كا هى إلا انت وحدك لا شريك لك .
مصيبة الناس تكمن فى دمج هذه الكيانات الذكيه مع الذات الإلهيه. مثلما يفعل اليسوعيين الجوزيت أو المحمديين ومن قبلهم الموسويين.
لا يمكن أبدا ذكر أسماء عند مخاطبة الذات
تخلف وجاهلية لا نظير لها أن تكون موحد وتذكر أسماء المرشدين الموديلز مع صاحب العمل العظيم .
هذا ما يجعلك دوما تسعى للحداثه والتقدم بحجة أنها أشياء مفيده للمعادلة . لكن فكرك فاسد كبرطمان مخلل تخطى عمره الإفتراضى.
لن تتخيل مدى الألم والمعاناة اذا ذهبت وعشت بالعصر الحجرى .
عصركم هذا بالنسبه لى عصر حجرى دموى متخلف قائم على الحديد نذير الشوم بنهايات العصور .
عرفت ليه أنا دوما أقول انا كائن بدون قبر !
أنا أستهدف الله بطريقتى لمقام تعويضى عما أراه منكم وفيكم
وانتم لا زال فيكم الخير وهو بذره تم زرعها فى تربه غريبه من الشر المدقع .
يجب عليك أن تنبت حتى تزدهر عبر نهج معكوس بحيت ترتد من عالم البلوغ إلى عالم الطفوله . لانها الشىء الوحيد الذى يجعلنا ننظر لكم بشىء من الكرامة والرحمه . وهى صفات تخص الأرض غير ملزمه كونيا .
الملائكة والشياطين ربما تكون ذكيه قليلا لكنها بدائية تحمل شعارات الخير والشر .
لا يوجد أي معنى موضوعي على الإطلاق لمصطلحات "الخير" و "الشر" واحد يبنى وأخر يهدم فى عبث لا ينتهى لتوأم متخلف عقليا .
ما فى أذكى من الإنسان سفير الرحمن . لكنه منقرض والأحياء منهم صامتين إلى حين.
رجاء تحملوا وجودنا كما نتحمل وجودكم .
ساعدونى أكون مؤدب
