أهلاً بك في أچارثا

حياة الحضارات القديمة

صباح الخير عليكم جميعا

تحدثنا فى المنشور السابق عن بعض اخطاء المعتقد عن أجدادنا بالحضارات القديمه وذكرت خمس نقاط لتصحيح بعض المفاهيم واليوم سنستكمل معا خمس نقاط اخرى كى نخرج من فم الحيره والارتباك هل كان الاجداد متقدمين فعلا بكل المجالات ام مجالات معينه مع سبل عيش بدائيه ؟!

- النقطه السادسه وهى عن الجغرافيا . العالم القديم كان معكوس الاقطاب وكان الشروق من الغرب ولهذا حسابات اخرى تختلف تماما عن حسابات اليوم وما ادركه الأقدمون انهم يعيشون داخل دائره ضخمه وليس كوكبا وهم ما يوضح اصرار أديان اليوم ان الارض مسطحه . استغل اجدادنا الطبيعه الجغرافيه لمصلحتهم بالسكن فى كهوف الجبال . لكل جبل طاقه وهو ليس لموازنة استقرار القشره الارضيه بل نتاج تفاعل طبقات الارض الناتج عن الضغط الداخلى الهائل وهو ما يفسر اختلاف الطبيعه الصخريه للجبال عن الاراضى المحيطه بها .

- النقطه السابعه المناخ . لم يعرف الاجداد تغيير الفصول بل كان الجو ربيعا طوال العام مع استقرار نسب الامطار التى كانت موزعه بانتظام على كل ارجاء الكوكب ولهذا لم يعرفوا ما نطلق عليه الصحراء . استقرار المناخ كان له تأثير على الكائنات الموجوده حينها ولم يكونوا بشرا فقط بل كائنات متعدده تعيش فى سلام وتناغم ولذلك الربط بين الاخلاق والمناخ صحيح فالأخلاق طاقه ما ان اتزنت يتزن كل شىء وهو ما جعل هناك فائضا كبيرا فى الوفره بالنسبه للأراضى فلم يعرفوا الفقر او المرض وعلى سبيل المثال كان منزل اقل مزارعى مصر الفرعونيه يسع حوالى فدانا من الارض بخلاف المساحات الهائله حوله من الاراضى ومن شدة الوفره لم تكن البيوت ترى بعضها وكانت الزراعيه التخصصيه بمحاصيل معينه هى ما يتقنه المزراع مع توفير كل انواع الاشجار الاخرى لحاجته الشخصيه من اعشاب وتوابل يستخدمها فى الطعام والعنايه الصحيه والروحيه . جدير بالذكر ان البحار لم تكن مالحه بل كانت عذبه وهو ما ساهم فى ارتفاع وتيرة التطور البيولوجى مع استقرار الكوكب الذى كان يوصف بايقونة المجره وكان يعتبر واحه للراحه لمسافرى الفضاء من الاجناس الزائره والذى عشقه بعضهم واستقر به وهو ما ساعد فى نقل تقنيات وعلوم جديده الى الارض ولا ابالغ اذا وصفت الارض بالاسكندريه او روما او حتى دبى اليوم فيما مضى قبل تسلل ما دمروه الان وجعلوا البشر عبيدا لهم سواء روحيا او جسديا .

- النقطه الثامنه . الحياه الاجتماعيه لهذه الحضارات كانت من الرقى ما يعجز العقل الحالى عن استيعابه سنذكر هنا منها اشهرها ومنها الجسد . مع اعتدال المناخ والشبع والوفره وطرق تناول الاطعمه لم يكن الاقدمون يمتلكون ما يسمى بالمطابخ . لم يعرفوا طهى الطعام . فلمس نار الارض للأطعمه يعمل على فكر الارتباط الطاقى القوى بين الخلايا ويضعفها ولذلك حسب احصائيات اليوم متوسط عمر البشر 86 عام وهو رقم هزيل نسبة الى الاقدمون الذين تمكنوا من العيش الى اكثر من عشر قرون وكان اشد ما يزعجهم هو بناء منازل جديده لهم مستخدمين النسبه الذهبيه والتى يجب ان يحتوى اى مبنى على 16 عمودا كل عمود يحتوى على قاعده وتاج وهذه التقنيه ما زالت متوفره حتى اليوم فى دور العباده فقط وهو ما يخفيه الكهنه عن العوام بحيث يحس الرفد بالراحه النفسيه فقط داخل دور العباده مانعين هذه المعلومات عن الناس حتى لا يرتاح الناس بعيدا عن بيت الرب . lol

النقطه التاسعه وسائل المواصلات والأتصالات كانت تعتمد على توصيلات الذهب وعكس جاذبية الارض والسفر بطاقة الاحجار الكريمه ومنها الياقوت الاحمر النادر الأن كما عرفوا استنباط الكهرباء من الاثير باستخدام النحاس والاحجار الكريمه التى يعمل بدلا منها اليوم المغناطيس وهو ما نسميه مولد الكهرباء ولمن لا تتوفر له احجارا او امكانيات كان يتم عمل عجينه مشعه تعلق بالغرف التى يجب ان يكون سقفها مرتفعا بنسبه 1: 7 ومراعاة البناء طبقا للاتجاهات الطبيعيه للكوكب .

النقطه العاشره : المعاملات الاجتماعيه .. مع وجود الوفره كان طموح الناس عاليا فكانوا يجوبون اطراف الارض بحثا عن العلم وكل ما هو جديد وكان صاحب الدار ما ان يأتى اليه ضيفا يعتبره هديه من الكون ورساله له يجب ان يستفيد منها واظهار عطاءه فى الكرم والترحاب بالزائر .

لم يعرف الاقدمون عقدة الجسد الحاليه التى يتعامل معها البعض انها عار وغيره على ما يطلقون عليه الشرف . فالانثى كانت لها اليد العليا وكان يتم النداء على الشخص باسم امه مع التقديس المفرط لكل ما هو انثوى فهى المنبع ومصدر الحكمه والنسل ومكان السكن والراحه .

لم يعرفوا المعاملات النقديه ومع شدة الوفره كان صاحب الشىء يقوم بعمل نماذج مما تعلمه او تقديم ما تخرجه الارض وكان العطاء متعه للأخرين وكرصيد ايجابى للكارما ولم يعرفوا التقديس وكان اعتى ما يمكن للشخص حمله هو كيس يحتوى على احجارا كريمه يبادلها اذا اراد شيئا معينا غير متوفر مجانا .

لا يتسع المقال لذكر مئات من الأمثله لما عاشه الاجداد الراقين والذى ما زال وعيهم يعيش داخلنا وعلموا ما سيجرى لنا اليوم لذلك اخفوا علمهم داخل اجسادنا وفقط الواعين من ارادوا السلام والسكينه هم من سيصلوا اليه شريطة ان يتحرروا من الخوف وان يتقبلوا انفسهم كما هم .

كن مثل جدك وما ذهب سيعود فلا تقلق على عمرك ولا تحييد رزقك وتتكاسل برمى الاعذار سجنا لامكانياتك .

ايها الرائعون انتم اغلى ما على سطح هذا الكوكب فأحبوا بعضكم وسامحوا فمن لا يسامح فهو مريض معتوه يجب عزله ولا تتحدثوا عن الحروب فهم ما زالوا يستخدمونكم فى البناء لتهدموا ما بنيتموه ولنا الله معينا على اسعادكم واكتشاف كنوزكم الداخليه .

صباحكم جميل يا نور الله على الارض

#الوعى المفقود

#نبيل كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك