منطقة الشرق الاوسط بتعانى من خلل طاقى رهيب من البشر . السبب هو العنصريه الشديده بين قطبى البشر من الذكور والاناث .
معروف لأصحاب الوعى وجود طاقتى الانوثه والذكوره بكلا الجنسين وعند حدوث عدم اتزان بين الطاقتين! بينتج عنه خلل فى تصرفات ووعى البشر .
الشاهد لكم جميعا ان مجتمعات الشرق الأوسط هى مجتمعات ذكوريه تعامل الانثى على انها مواطن من الدرجه التالته وهى تعانى من القهر وعدم المساواه باعتبارها غير كاملة الأهليه سواء فى العقل او حتى الدين .
هذه الأعتقاد الجانى على المرأه كان نتاجه كارثيا على المجتمعات التى اصبيت بهذا الوباء فبعد تمركز الحضاره البشريه بالمنطقه اصبحت عبئا على البشريه الأن من نشر الأرهاب والتشدد والأستهلاك التكنولوجى والمعلوماتى والسلعى ايضا .
فحينما تريد ان تقوم بتدمير حضاره فى وقت قصير ! عليك باحتقار الانثى
الانثى بالاصل أذكى من الذكر وهى مؤهله للحكم بفعاليات أفضل منه . تجيد التفاوض وقراراتها غير تصادميه وهذا يرجع الى الذبذبه الانثويه الموجيه والتى رمزت لها بعض الأديان بالحيه . لذلك حتى ملابس الاناث تجدها ممتلئه بالمنحينات والدوائر عكس ملابس الذكور طوليه وعرضيه وهو يشبه وعيهم من قرارات حاده وحازمه .
الانثى تعتذر عكس الذكر يعتبرها عادة اهانه لسيادته . فهى منبع التسامح والصبر والعطاء للحياه من تواصل النسل وابداعتها فى اى موقع تحتله . ونرى ان من اكثر البلاد تحضرا ورقيا تكون تحت حكم النساء على اعتبار ان كلا الجنسين متساويين بالحقوق والواجبات .
اخطر ما فى الأناث هو السيطره . فالانثى تحب السيطره حتى تتمكن من حكم عالمها او اسرتها وبحنكتها وابتسامتها تستطيع تليين قلب الذكر القاسى واذابه الخلاف معه او ايجاد تناغم توافقى معه
هذه السيطره تتجلى فى مشاعر طاقيه من طاقتها داجل كلا الجنسين
قسوة الذكور فى الشرق الأوسط بسبب ارتفاع طاقة الانوثه بداخلهم وهو ما يعزز عندهم السيطره والتحكم فى كل شى تقريبا . ويعزز ويؤكد هذه المشاعر هو البرمجه المحليه للثقافات والأديان ...
هل تريد أمثله على هذا الكلام ؟
اقدم حضارات العالم كالعراق ومصر لم يقدما شيئا للبشريه بعد أقصاء المراه من الحكم .. وحتى ما ظهر من النساء فى العصور الحديثه مثل الفيلسوفه السكندريه هابيتايا اخر علماء الوعى القديم والتى قتلها دواعش المسيحيين عن اقتحاهم وحرقهم مكتبة الاسكندريه .
شجرة الدر حينما مات زوجها كان وما زال الحكم وراثيا . قام رجال الدوله بتعيين ابنه الصغير على عرش مصر وهو ما رفضه الامراء المماليك وقتها واعتبروها اهانة لهم بالانصياح لحكم طفل صغير ترعاه زوجة ابيه الملكه واجبروها على الزواج بأحدهم بالاختيار وهم ما اوغر صدور من لم يفز يقبول الملكه وأدخل الدوله فى صراعات داخليه ساعدت فى انهاكها سياسيا وأقتصاديا . وهناك العديد من الامثلة الأخرى لا يتسع المقال لذكرها ..
الانتشار الخفى للمثليه الجنسيه خصوصا فى المجتمعات الدينيه احدى نتاج هذا الخلل بسبب طغيان طاقة الانوثه فى بعض الذكور يجعلهم عرضه لعكس فطرته الجنسيه بالميل اذا ذات الجنس وكذا الأمر بدأ يظهر مؤخرا بين الاناث بسبب الفصل الرهيب بين الطاقين والذى نتج عنه خلل اخر وهو التحرش الجنسى بالاطفال .
الامر موجود بالغرب بكل تأكيد لكن ليس بهذه الصوره الفجه والتى يتغافى عنها معظم سكان الشرق الاوسط باعتبارها عارا يجب اخفاؤه او تمم بالتستر والستر على هذا النوع من الخلل بدلا من مواجهته ودراسته ومناقشته علميا .
ما اردت توضيحه هو ضروروة مراجعة العلاقه بين الذكر والانثى فى شعوب الشرق حتى تعود لها ثقتها بنفسها وبمجتمعها ولا تشعر بالمهانه والعبوديه وليس كلما كانت اعلى طاعه كلما اخبرونا انها الجوهرة المكنونه .
الجواهر تشع نورا من نور السماء فاحترموا الأنثى لان عصرها هو القادم ومن لا يفهم عظمتها تعست حياته وكان من الأشقياء
وازنوا قواكم الداخليه حتى تهدأ نفوسكم وأعتدلوا
وتناغموا بالعدل يغنيكم رب الكون
اتمنى النور يصل سماؤكم
#الوعى المفقود
#نبيل كمال
